تقنيات جديدة ستصبح جزءاً من حياتنا اليومية

الخميس 25 آب , 2016 10:05 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 37,612 زائر

تقنيات جديدة ستصبح جزءاً من حياتنا اليومية

التقنيات والمنتجات الإلكترونية في تطوّر دائم، وتلك التي كانت مكوّنات أساسية في حياتنا اليومية منذ سنوات، لم تعد كذلك اليوم بعد أن إستبدلتها أجيال جديدة من المنتجات التي سهّلت حياتنا كثيراً.بين وقت وآخر، تطلّ علينا تقنيات ومنتجات جديدة تبدو غريبة في بداياتها، لكنها سرعان ما تصبح من أساسيات حياتنا اليومية.

ومن أبرز تلك التقنيات والمنتجات الجديدة التي ستنتشر في المستقبل المنظور:

الساعات الذكية

تأتي الساعات الذكية في مقدمة القائمة، إذ تمثل هذة الفئة من المنتجات الإلكترونية الشخصية المثال الأكثر دلالة، بعد أن نجحت هذة المنتجات في أن تصل الى العامة، وأن تملأ الأسواق في صورة سهلة الإستخدام.

فهذه الساعات يمكنها الإتصال بالهاتف وتشغيل ملفات الوسائط المتعددة ومقاطع الصوت والفيديو عبر شاشة عرض صغيرة، ويمكنها عرض الملفات النصية، وتسجيل الملاحظات الصوتية، وعدد كبير من المهام الأخرى. وبفضل ذلك ستزداد شعبية وإنتشاراً خلال السنوات القليلة المقبلة.

نظارات الواقع الإفتراضي

إنطلقت هذه التكنولوجيا بسرعة فائقة بأجهزة ومعدات مذهلة، وفي هذا الإطار ظهر العديد من الأجهزة والمعدات والنظارات لبعض الشركات التقنية الكبرى ومتخصّصي البصريات التى تتنافس فيما بينها فى المواصفات والقدرات التى تستطيع توفيرها للمستخدمين. وتسمح هذه التقنية للمستخدم بمشاهدة العالم الحقيقي بجميع أبعاده، لكن عبر نظارة يرتديها على رأسه.

ربط الهواتف الذكية بالسيارة

قدمت الشركات الصانعة للسيارات تقنياتٍ عديدة لدمج الهواتف المحمولة في السيارة، نظراً للأوقات الطويلة التي بات المستخدمون يقضونها داخل سياراتهم. ومع تطوّر الوظائف التي تستطيع الهواتف الذكية القيام بها، أصبحت الغالبية العظمى للشركات المنتجة للسيارات تدمج هذه التقنية الجديدة في السيارات التي تنتجها. ومن أبرز هذه التقنيات نظام "CarPlay" و"Android Auto".

وتستخدم السيارات هذه الأنظمة لوصل الهاتف بالسيارة ولإستخدام أنظمة الملاحة التي باتت جميع الهواتف الذكية مزوَّدة بها، بالإضافة الى خواص الإتصال الهاتفي والبحث عبر الإنترنت، وطلب المساعدة على الطريق، وبالطبع تصفّح مكتبة ملفات الوسائط المتعدّدة التي يمتلكها المُستخدم على هاتفه الذكي.

أنظمة التحكّم الصوتية

ستتحوّل المساعدات الصوتية الرقمية، والتي ظهرت أولاً في صورة تطبيقات للهواتف الذكية تتعرّف الى تعليمات المستخدم الصوتية وتساعده في تنفيذ العديد من المهام اليومية بإستخدام معالج للذكاء الإصطناعي، الى أجهزة مستقلّة يضعها المستخدم في منزله ليعطيها الأوامر الصوتية فور عودته الى المنزل، فتتكفّل هي بإتمامها.

التلفزيون الذكي

لم تعد عملية مشاهدة التلفزيون تعتمد فقط على القنوات الأرضية أو الفضائية التي تجبر المستخدم على الجلوس أمامها لساعات إنتظاراً للبرنامج الترفيهي الذي يرغب في مشاهدته. فقد أصبح المحتوى الترفيهي اليوم يُبث مباشرة الى المستخدم وفقاً لرغباته، وفي الوقت الذي يراه هو مناسباً، وذلك عبر أجهزة تلفاز جديدة متصلة بالشبكة، وخدمات متخصّصة لهذه الغاية.

المنزل الذكي

هو المنزل الذي يمكن التحكم فيه آلياً من خلال أنظمة ذكية تحتوي على أجهزة تحكّم متطوّرة. ويتمّ تركيب هذه الأنظمة في المنزل والتحكم بها عن طريق شاشات اللمس المثبته على الجدار أو عبر الإيباد أو بواسطة الهاتف الذكي.

وبذلك يستطيع المستخدم التحكم ومراقبة جميع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية مثل الإضاءة والتكييفات والمسرح الذكي والستائر والتلفاز والكاميرات والأبواب الكهربائية وكاميرات المراقبة ومجسّات الإستشعار للحركة، إضافة للتعرّف الى أيّ تغيير يحدث في المنزل بواسطة الرسائل النصية أو الإتصال أو أيّ طريقة يُفضَّل إستخدامها.

(شادي عواد - الجمهورية)

تعليقات الفيسبوك
Script executed in 0.0713000297546