"عندك إمتحان وبدك تركز ما بفيدك إلا الزعتر"...ما حقيقة هذه المقولة!

الجمعة 21 نيسان , 2017 02:55 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 100,126 زائر

"عندك إمتحان وبدك تركز ما بفيدك إلا الزعتر"...ما حقيقة هذه المقولة!

"عندك إمتحان وبدك تركز ما بفيدك إلا الزعتر"
إنها المقولة التي طالما سمعناها ، فقد شاع في مجتمعنا دور "الزعتر" في تقوية الذاكرة والمساعدة على إسترجاع المعلومات المخزونة في المخ! 
فما صحة هذه المقولة ؟ وما هي الأغذية التي تساعد على زيادة التركيز للطالب أثناء فترة الإمتحانات ؟ 
أوضحت أخصائية التغذية الدكتورة "دانا برجي" لموقعنا، أن هذه المقولة لا تمت إلى الصحة بصلة ويجب الإعتماد على ثلاثه عناصرأساسية لزيادة التركيز وهم الماء وهو العنصر الأهم لأنه يرطب خلايا المخ وبالتالي يصبح التركيز أكبر ، مع عنصرين أساسين الـ " أوميغا 3 " وهي المادة الدهنية التي نجدها في بعض الوجبات منها: " البقلة و الجوز و السمك ".
وزيادة نسبته في الدم يعتبر شريكًا مع"السيروتينين" في المحافظة على تحسين المزاج في المخ . يتبعه "المغنسيوم "، يعرف عنه بأنه" ضد التوتر"، ونجده في الشوكولا ولكن ليس " البني " منه لأن الأخير يحسن المزاج لفترة معينة فقط، بل الشوكولا الأسود. ومن المهم البدء بتناوله قبل شهر من موعد الإمتحانات ليأخذ مفعوله بشكل صحيح .
كما شددت" برجي" على أهمية النوم بشكل متوازن،في معدل يتراوح ما بين الـ 6 و 7 ساعات والقصد منه ، النوم خلال الليل والذي يسمى بالنوم العميق، وعدم إستبداله بنوم النهار . 
وعن أهمية التركيز على ثلاث وجبات رئيسيه ذكرت "برجي" ، أن كافة الدراسات أجمعت على هذا الموضوع ، وذلك لما له أهمية من تخصيص وقت محدد لتناول الطعام. و يجب أن تكون مدة الوجبة الرئيسية 15 دقيقه و يتوسطهما وجبتان خفيفتان " سناك"، مدة الواحدة منهم 5 أو 10 دقائق.
كما أوصت بالإبتعاد عن المنبهات " الكافيين ، مشروبات الطاقة" التي تخرج الماء من الجسم بينما هدفنا إدخاله إليه لما له من فوائد عده سبق وذكرناها. وقد حددت لنا الحد الأقصى الذي يمكن تناوله وهو" 200 مليغرام" خلال اليوم أي ما يعادل فنجانان صغيران من القهوة . 
بعبارة " أخرج أيها الطالب إلى الخارج " بينت لنا الأهمية القصوى في ممارسة الرياضة وذلك لنريح خلايا الدماغ ونخرج ولو قليلا عن التوتو من ثم نعود إلى الدراسة بطاقة جديده . 
وكان للدكتورة " دانا برجي " باقة من النصائح قدمتها للطالب، قبل أيام من بدء إختباراته ، منها الإبتعاد عن الـ " دليفري" في محاولة لتجنب أي ضرر صحي وذلك لعدم تأكدنا من نظافة أو صحة هذه الوجبات .
وختمت حديثها ، بضرورة تناول وجبة الفطور نهار الإمتحان ، فالطالب الذي يكون في حالة توتر عليه إعتماد هذا النوع من الفطور، مصدر من السكر ( مربى ) ، نشويات ( توست ) مع عصير فواكه طبيعي. 
أما الطالب الذي يشعر أنه سيتقيئ صباح الإختبار ، فيعتمد النشويات ( الخبز الأسمر ، التوست الأسمر ) لغناهم بالألياف .
رحمه عبود - بنت جبيل.أورغ
تصوير محمد عبود

تعليقات الفيسبوك
Script executed in 0.0674428939819