معركة الربيع آتية وقائد الجيش في الجبهة

مشاهدة

الجمعة 28 نيسان , 2017 08:10

تحت عنوان "معركة الربيع آتية وقائد الجيش في الجبهة" كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": بعيداً عن السياسة وأهلها ينصرف قائد الجيش العماد جوزف عون الى القضايا المصيرية والكيانية وكيفية الحفاظ عليها من خلال بعض ما ورد في امر اليوم لدى تسلمه مهامه حيث ركز على اساسيتين هما:

1- الدفاع عن لبنان في وجه الاطماع الاسرائيلية.

2- محاربة الارهاب التكفيري في الداخل اللبناني من خلال الخلايا النائمة او على الحدود في جرود عرسال والقاع، وغير ذلك تجزم مصادر مطلعة على تاريخ القائد الجديد للجيش لا تجد متسعاً من الوقت لديه، همومه الجيش وتسليحه ورفع معنويات الضباط والجنود من اجل تحقيق الغاية وهي حماية البلد والناس، وتقول هذه المصادر ان سرعة وصول المساعدات العسكرية الاميركية للجيش اللبناني بشكل متواتر يدل على ثقة عمياء من قبل الادارة الاميركية بالعمل على مكافحة الارهاب والدليل انه ما ان تحط طائرة عسكرية في مطار رياق وتقلع حتى تصل الثانية وهكذا دواليك وهذا ما يعطي دلالة واضحة الى ان القيادة العسكرية في لبنان وعلى رأسها العماد عون تتأهب للربيع الآتي وتستعد لأسوأ الاحتمالات واهمها اثنان:

أ- دعم مديرية المخابرات وعلى رأسها العميد طوني منصور للحيلولة دون قيام تحركات داعشية داخل الاراضي اللبنانية ولكن يبدو ان رئيس الاستخبارات الجديد بدأ عهده بعمليات نوعية خصوصاً ما جرى مؤخراً في عرسال ومحيطها حيث كان الصيد ثميناً كما ان المخابرات مستعدة حسب هذه المصادر لأي تحرك داخلي ارهابي لقمعه وهي تراقب المخيمات السورية ليل نهار وتداهم عندما يصلها اي شك بدخول ارهابيين داخل النازحين، كما ان العين على مخيم عين الحلوة ما زالت ثاقبة الى حين الوصول الى حل نهائي فيما واقع الحال في المخيم يوصف بالجمر تحت الرماد.

ب- دعم الالوية العسكرية في جرود عرسال والقاع بأفواج النخبة من مغاوير البر والبحر والمجوقل وافواج التدخل يضاف اليهم بطاريات المدفعية الثقيلة وجهوزية سلاح الطيران الذي لعب دوراً مميزاً خلال الهجوم الاخير على منطقة محيط عرسال، وتكشف هذه المصادر الى ان قائد الجيش العماد جوزف عون لم يكن في مكتبه خلال المعركة الاخيرة بل كان متواجداً قرب العسكريين والضباط على مقربة من عرسال وانه كان يحمل سلاحه الفردي ويعطي التعليمات مما اعطى العسكريين روحاً قتالية عالية بتواجد قائدهم فيما بينهم.

وفيما كشفت الادارة الاميركية عن الاهداف من تسريع طلبات التسليح على وجه السرعة تقول هذه المصادر ان معركة الربيع آتية من دون ادنى شك والتحضيرات قائمة للخلاص مما تبقى من ارهابيين في المنطقة على الحدود مع لبنان وان الجانب الاخر من قبل الارهابيين يعملون ايضاً على تدشيم مراكزهم ومن جملة الاسباب لطلائع هذه المعركة حسب هذه المصادر الانتهاء من معارك محيط دمشق بالكامل بعد عدة تسويات وخصوصاً في بلدتي مضايا والزبداني والسعي الى تسوية مشابهة في الحجر الاسود ومخيم اليرموك لاستكمال ملفات محيط العاصمة السورية لا سيما ان فرص المناورة امام المسلحين في القلمون وجرود عرسال ورأس بعلبك ومشاريع القاع قد ضاقت الى الحدود الدنيا ولم يبقَ امام الارهابيين سوى الاستسلام او الموت وان الجيش اللبناني يعي جيداً مخططات الارهابيين في المنطقة وغيرها حتى في الداخل اللبناني وهو على أتم الاستعداد للمواجهة من جهة وعدم السماح للمسلحين الفارين من التقدم نحو الاراضي اللبنانية وهذا يتطلب جهوداً يومية تعمل لها قيادة الجيش بشكل عملاني ومراقبة ليل نهار للحدود ومخيمات النازحين.

وبغض النظر عن الموقف السياسي في الدولة اللبنانية حول معركة عرسال فان اي مخطط يمكن ملاحظته داخل البلدة او خارجها سوف يواجه بالقوة والحزم لحماية اهالي البلدة وسكانها من رجس الارهاب ولا تخفي هذه المصادر انه في مقابل هذه الاستعدادات العسكرية للجيش اللبناني هناك جهود على اعلى مستوى عسكري بالتنسيق بين كل الاجهزة الامنية للكشف عن العسكريين المخطوفين مع تنظيم داعش الارهابي منذ شهر آب عام 2014 وهي لا توفر اية معلومة او اتصال او وساطة من اجل معرفة مصيرهم ان كان بوساطة داخلية او خارجية وهذا الامر يقع في سلم اولويات قيادة الجيش التي تحافظ على عسكرييها احياء كانوا أم شهداء.

(عيسى بو عيسى - الديار)تحت عنوان "معركة الربيع آتية وقائد الجيش في الجبهة" كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار": بعيداً عن السياسة وأهلها ينصرف قائد الجيش العماد جوزف عون الى القضايا المصيرية والكيانية وكيفية الحفاظ عليها من خلال بعض ما ورد في امر اليوم لدى تسلمه مهامه حيث ركز على اساسيتين هما:

1- الدفاع عن لبنان في وجه الاطماع الاسرائيلية.

2- محاربة الارهاب التكفيري في الداخل اللبناني من خلال الخلايا النائمة او على الحدود في جرود عرسال والقاع، وغير ذلك تجزم مصادر مطلعة على تاريخ القائد الجديد للجيش لا تجد متسعاً من الوقت لديه، همومه الجيش وتسليحه ورفع معنويات الضباط والجنود من اجل تحقيق الغاية وهي حماية البلد والناس، وتقول هذه المصادر ان سرعة وصول المساعدات العسكرية الاميركية للجيش اللبناني بشكل متواتر يدل على ثقة عمياء من قبل الادارة الاميركية بالعمل على مكافحة الارهاب والدليل انه ما ان تحط طائرة عسكرية في مطار رياق وتقلع حتى تصل الثانية وهكذا دواليك وهذا ما يعطي دلالة واضحة الى ان القيادة العسكرية في لبنان وعلى رأسها العماد عون تتأهب للربيع الآتي وتستعد لأسوأ الاحتمالات واهمها اثنان:

أ- دعم مديرية المخابرات وعلى رأسها العميد طوني منصور للحيلولة دون قيام تحركات داعشية داخل الاراضي اللبنانية ولكن يبدو ان رئيس الاستخبارات الجديد بدأ عهده بعمليات نوعية خصوصاً ما جرى مؤخراً في عرسال ومحيطها حيث كان الصيد ثميناً كما ان المخابرات مستعدة حسب هذه المصادر لأي تحرك داخلي ارهابي لقمعه وهي تراقب المخيمات السورية ليل نهار وتداهم عندما يصلها اي شك بدخول ارهابيين داخل النازحين، كما ان العين على مخيم عين الحلوة ما زالت ثاقبة الى حين الوصول الى حل نهائي فيما واقع الحال في المخيم يوصف بالجمر تحت الرماد.

ب- دعم الالوية العسكرية في جرود عرسال والقاع بأفواج النخبة من مغاوير البر والبحر والمجوقل وافواج التدخل يضاف اليهم بطاريات المدفعية الثقيلة وجهوزية سلاح الطيران الذي لعب دوراً مميزاً خلال الهجوم الاخير على منطقة محيط عرسال، وتكشف هذه المصادر الى ان قائد الجيش العماد جوزف عون لم يكن في مكتبه خلال المعركة الاخيرة بل كان متواجداً قرب العسكريين والضباط على مقربة من عرسال وانه كان يحمل سلاحه الفردي ويعطي التعليمات مما اعطى العسكريين روحاً قتالية عالية بتواجد قائدهم فيما بينهم.

وفيما كشفت الادارة الاميركية عن الاهداف من تسريع طلبات التسليح على وجه السرعة تقول هذه المصادر ان معركة الربيع آتية من دون ادنى شك والتحضيرات قائمة للخلاص مما تبقى من ارهابيين في المنطقة على الحدود مع لبنان وان الجانب الاخر من قبل الارهابيين يعملون ايضاً على تدشيم مراكزهم ومن جملة الاسباب لطلائع هذه المعركة حسب هذه المصادر الانتهاء من معارك محيط دمشق بالكامل بعد عدة تسويات وخصوصاً في بلدتي مضايا والزبداني والسعي الى تسوية مشابهة في الحجر الاسود ومخيم اليرموك لاستكمال ملفات محيط العاصمة السورية لا سيما ان فرص المناورة امام المسلحين في القلمون وجرود عرسال ورأس بعلبك ومشاريع القاع قد ضاقت الى الحدود الدنيا ولم يبقَ امام الارهابيين سوى الاستسلام او الموت وان الجيش اللبناني يعي جيداً مخططات الارهابيين في المنطقة وغيرها حتى في الداخل اللبناني وهو على أتم الاستعداد للمواجهة من جهة وعدم السماح للمسلحين الفارين من التقدم نحو الاراضي اللبنانية وهذا يتطلب جهوداً يومية تعمل لها قيادة الجيش بشكل عملاني ومراقبة ليل نهار للحدود ومخيمات النازحين.

وبغض النظر عن الموقف السياسي في الدولة اللبنانية حول معركة عرسال فان اي مخطط يمكن ملاحظته داخل البلدة او خارجها سوف يواجه بالقوة والحزم لحماية اهالي البلدة وسكانها من رجس الارهاب ولا تخفي هذه المصادر انه في مقابل هذه الاستعدادات العسكرية للجيش اللبناني هناك جهود على اعلى مستوى عسكري بالتنسيق بين كل الاجهزة الامنية للكشف عن العسكريين المخطوفين مع تنظيم داعش الارهابي منذ شهر آب عام 2014 وهي لا توفر اية معلومة او اتصال او وساطة من اجل معرفة مصيرهم ان كان بوساطة داخلية او خارجية وهذا الامر يقع في سلم اولويات قيادة الجيش التي تحافظ على عسكرييها احياء كانوا أم شهداء.

(عيسى بو عيسى - الديار)