"ريتا" سجنت لثلاثة أيام بتهمة "الأمومة" لأنها ترفض التخلي عن طفلها

مشاهدة

الجمعة 19 أيار , 2017 09:48

ريتا شبلي، الأم التي وُضعت في السجن بتهمة خطف أولادها بناءً على أوراق مزوَّرَة قدّمها والد زوجها الى المحكمة الجعفرية، خرجت الى الحرية لتروي ما حصل معها.

وفي مؤتمر صحفي من مركز جمعية "كفى"، روت شبلي انها تتبع للمذهب المسيحي، روم كاثوليك، وزوجها كان شيعياً قبل ان يغيّر مذهبه الى روم كاثوليك بإرادته من أجل الزواج بها. وتضيف انهما تزوجا مسيحياً وأنجبا الأولاد وقاموا بتعميدهم. 

في 22 أيلول 2013، تعرّض زوجها لحادث اطلاق نار عشوائي وتوفي وهي تملك محضر قوى الأمن الداخلي الذي يُثبت هذا الأمر، الا أن والد زوجها قام بتزوير أوراق تغيير المذهب، فقام بإصدار ورقة تغيير مذهب لابنه المتوفي بتاريخ 28 أيلول 2013 من روم كاثوليك الى شيعي ووضع وثيقة الوفاة بتاريخ 5 تشرين الأول 2013. 

وبعدها تم الادعاء عليها بتهمة خطف أولادها وعلى رغم اعتراف الجد بالتزوير, الا انها وُضعت قيد التوقيف بحسب ما صرّحت به في المؤتمر.

أمس خرجت ريتا من السجن على أمل ان تستعيد حضانة أولادها كاملة لأنها الأحق في تربيتهم وحمايتهم والسهر عليهم. والى ان تتغيّر قوانين الأحوال الشخصية وتصبح مدنية وعادلة، ستكون هناك ألف ريتا تعاني من ظلم قوانين بالية.
(المدى)