عن هبة.. عروسة ياطر التي فتك بها المرض الغريب و حطّم انحاء جسدها على عَجل!

الإثنين 13 تشرين الثاني , 2017 12:17 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 391,987 زائر

عن هبة.. عروسة ياطر التي فتك بها المرض الغريب و حطّم انحاء جسدها على عَجل!

طيفها الملائكي ... ابتسامتها المغمورة بالطهر وروحها الموصوفة بالتقية والنقاء...كلّ تلك الكلمات إتكأت على خاطر كسره الموت وآلمه الشوق... لم يعد سوى شريط من الذكريات العفوية يحرّكه الحزن والفقدان.
هبة يوسف كوراني العروس الصغيرة، إبنة التسعة عشر عاماً التي فجعت قلوب محبيها وأهالي بلدتها برحيلها المباغت. 
منذ يومين والحزن يخيّم على بلدة ياطر الجنوبية، فـ"هبة" عروس الصبا سافرت مع تنهيدات تشرين وعراء الخريف الأصفر.فكان يوم أمس الأول موعداً للحزن والوداع.
وبحسب معلومات موقع بنت جبيل أن "هبة" العروس الشابة تزوجت منذ ثمانية أشهر ونصف تقريباً،وتعيش حياة مليئة بالحب والرضا،وذلك بحسب ما أفادت احدى صديقاتها لموقع بنت جبيل، إلّا أنّ المرض لم يمهلها وقتاً كافياً، ففتك المرض بالصبية العشرينية، المرض الذي شخص في بادئ الأمر على أنه مرض غريب يصيب النساء في سن مبكر.
وبحسب احدى صديقتها ان هبة كانت تتلقى العلاج المناسب ولم يكن من المتوقع أن تتدهور حالها الصحية، لكن ما حدث كان مفاجئاً للجميع. 
وكان قد تراجع وضعها الصحي من حوالي الشهرين،وبدأت تظهر كتل في جسدها مما دفع الأطبة لأخذ عينات من الأنسجة بهدف معرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الحالة، ومن المفترض كان أن تعرف النتيجة يوم غد الثلاثاء إلا أن المرض كان سباقاً.
تقول صديقتها لموقع بنت جبيل أن قبل ساعة من وفاتها كانت جميع الصور والفحوصات خالية من اي مرض خطير، لكن فجأة حدث تضخم في حنجرتها وتوقفت رئتيها عن العمل حتى الأطباء أنفسهم لم يعرفوا السبب.
هبة التي عرّفها أهلها وأصدقاءها بالزاهدة التي ابتعدت عن مشاغل الدنيا والتراهات، ووهبت حياتها لأهلها وزوجها وأحبتها، والتي لا تحضر مجلساً إلّا مصحوبةً ببسمتها الدائمة، كما أنها ظلت كالطفلة التي لا تجد الدفئ والحنان إلّا في حضن والدتها.
هكذا أغمضت عروس ياطر عينيها، كانت  هبة السماء التي حضرت سريعاً إلى الأرض وغادرت غفلة هذه الدنيا.

زهراء السيد حسن - بنت جبيل.اورغ 

تعليقات الفيسبوك
Script executed in 0.0459370613098