3 مفاجآت غيّرت مسار الاحداث.. و"رسائل" مقلقة للسعودية

الخميس 07 كانون الأول , 2017 08:22 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 18,878 زائر

3 مفاجآت غيّرت مسار الاحداث.. و"رسائل" مقلقة للسعودية

 كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار" أن "اوساطا وزارية بارزة، تحدثت صراحة في مجالسها الخاصة عن غياب الرضى السعودي على عودة الرئيس الحريري عن استقالته من خلال بيان "النأي بالنفس" "الهش" الذي صدر عن الحكومة اللبنانية. لكن الرياض المحرجة امام حلفائها الغربيين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا اختارت "الانحناء" امام "العاصفة" في الوقت الراهن والقبول على "مضض" بالعودة الى تسوية ما قبل الرابع من تشرين الثاني، لانها لا تملك خيارات متاحة راهنا، على الرغم من ادراكها، ان "حزب الله" لن يتراجع عمليا قيد انملة عن سياساته في لبنان والمنطقة، فهو انتصر في هذه الجولة على القيادة السعودية التي لم تنجح في اثارة الفوضى في "عقر داره"، وجاء الاخفاق الجديد في اليمن ليزيد من عمق المأزق السعودي، ويضع المملكة امام خيارات محدودة بعد خسارتها "الورقة" تلو الاخرى في ساحات المواجهة المفتوحة...
لن تتأخر الاختبارات الخارجية للتسوية الجديدة، والاهم يبقى انعكاساتها على الساحة اللبنانية، فبحسب اوساط دبلوماسية في بيروت، فهمت الرياض "الرسائل جيدا"، وهي باتت تدرك ان محور المقاومة ليس في موقع دفاعي، بل على العكس هو في حالة "هجوم" متواصل على كافة الجبهات، وعلى سبيل المثال لا الحصر، صدور بيان من قبل اجتماع المعارضة السورية في مؤتمر "الرياض 2" ذكر فيه كلمة رحيل الرئيس بشار الاسد في الفترة الانتقالية، لم يمر مرور الكرام، وقوبل برد فعل عنيف من دمشق التي اجهضت محتواه، ولا تزال ترفض اي حديث حول اي تسوية قبل التراجع عنه، عمليا تعطلت مفاوضات جنيف..

اما مقتل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعد ساعات على |انقلابه| على انصار الله فشكل حدثا مفاجئا للسعوديين والاماراتيين الذين لم يتوقعوا تلك |النقلة| النوعية على |رقعة الشطرنج| اليمنية، المقبلة على المزيد من المفاجآت في ظل معلومات عن تكثيف قريب لعملية اطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه العاصمتين السعودية والاماراتية، وذلك في اطار خلق توازن في "الردع" لاقناع السعوديين بالقبول بالجلوس على "الطاولة".

هذه الاختبارات ستدفع المملكة للخروج قريبا عن "صمتها"، وبحسب المعلومات هي تقوم حاليا بمراجعة جدية حيال اسباب الاخفاق على الساحة اللبنانية، ويمكن الحديث اليوم عن وجود "تريث" سعودي في التعامل مع هذا الملف بعد اعادته مجددا الى "الدرج"، بعد ان فشلت عملية وضعه على "الطاولة"، لاسباب كثيرة بات معظمها معلوما.

لقراءة المقال الأصلي http://www.addiyar.com/article/1475356-3-

(ابراهيم ناصر الدين - الديار)

تعليقات الفيسبوك
Script executed in 0.0658209323883