الأسير يعلن وصول «مجاهديه» إلى سوريا

مشاهدة

السبت 27 نيسان , 2013 04:00

الأسير يعلن وصول «مجاهديه» إلى سوريا

وما دام طريق الجهاد طويلاً ويمر بمراحل عدة، فكيف أصبح هؤلاء أو جزء منهم في غضون ايام قليلة في سوريا فعلياً؟ هل الأسير كان قد أرسل في وقت سابق وبسرية مناصريه أم أنه أرسلهم في الأيام الماضية من دون تدريب أو تسليح؟ تساؤلات تناقلها الصيداويون أمس لدرجة ظن بعضهم أن سر أمس قد أشاعه الشيخ لإضفاء بعض الإثارة على استعراضاته الأخيرة التي صار البعض يراها باهتة. فقد لوحظ في صلاة الجمعة أمس مشاركة العشرات من الشبان من خارج صيدا، من الناعمة وإقليم الخروب والكثير من السوريين، فيما افتقد عنصر الشباب الصيداوي، إذ تناقل البعض بأن أولياء أمور عدد من الشبان منعوهم من التوجه إلى المسجد بعد إعلان الدعوة إلى الجهاد، مخافة عليهم من أن تكون الدعوة حقيقية ويلقوا حتفهم. المجاهدون الضيوف سجلوا أسماءهم في سجل الجهاد بانتظار سر جديد يبوح به الشيخ.

 

الرافعي يهاجم الحريري

 

في الشأن ذاته، لكن في طرابلس، أكّد عضو هيئة العلماء المسلمين، إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي، في خطبة الجمعة امس أن «أهل القصير يُذبحون ويقتلون على أيدي حزب الله، (...) فنادينا بالجهاد، دعانا (أهل القصير) فلبيناهم».

واستغرب الرافعي «الاستنكارات» التي تلقاها «من سياسيين وأمنيين وملوك ورؤساء دول وحكام ووزراء ونواب تبعت إعلان الجهاد. والأعجب من ذلك أن الكل أصبح عنده علم شرعي، وأن هذه الفتوى باطلة. ولم تقتصر الهجمة على ما قد سبق، بل «الأسوأ من هؤلاء كلهم، بعض الحركات الإسلامية والمشايخ» طمعاً ببعض المناصب، مستغرباً عدم غضبهم لدخول الآلاف من مقاتلي «حزب الله» إلى الشام علناً للإمعان قتلاً وتشريداً واغتصاباً بالشعب السوري.

وتوجه الرافعي إلى الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، من دون أن يسميه بالقول: «عندما ذبح أهلنا في بيروت ماذا فعلتم؟ جلستم تبكون كالنساء، قلتم خذلتنا الأمم المتحدة والمواثيق الدولية وأميركا.. ثم ساقوكم سوقاً إلى «الدوحة» فتنازلتم عن كثير من حقوق أهل السنة. ثم طردوكم من الحكم وخلعوكم منه ثم شعرتم بالخطر فتركتم البلاد، فإن كنتم غير قادرين على حماية أنفسكم، فكيف ستحمون أهل السنة؟».

وفي الختام وجه الرافعي رسالة «إلى الشباب»، فدعاهم إلى «الانضباط وعدم الذهاب إلى الشام بدون تشاور وتنسيق مع المشايخ حتى لا يذهبوا من طريق فيها كمين فيقتلو، مع العلم أن المشايخ ينسقون تنسيقاً تاماً مع المجاهدين في القصير وهم من يؤمنون الطريق لنا».

وبعيداً عن «الشؤون الجهادية»، وقع خلاف أمس خلال رعاية إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، مباراة رياضية في صيدا القديمة مساء، بين شابين، هاجم أحدهما الثاني بسكين في يده، فظن مرافقو حمود أن حامل السكين يقصد إصابته فأطلقوا النار في الهواء. وتطور الإشكال، ما أدى إلى إصابة شخصين.