الناطق الرسمي بإسم "اليونيفيل" لموقع بنت جبيل: اذا اندلعت الحرب في منطقة عملنا، سنعمل على وقفها وفي حال كان هناك تغيير جذري في الوضع فسيكون على مجلس الامن التعاطي مع هذا الامر

الأربعاء 04 أيلول , 2013 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 14,537 زائر

الناطق الرسمي بإسم "اليونيفيل" لموقع بنت جبيل: اذا اندلعت الحرب في منطقة عملنا، سنعمل على وقفها وفي حال كان هناك تغيير جذري في الوضع فسيكون على مجلس الامن التعاطي مع هذا الامر

بعض من الاسئلة المهمة طرحها موقع بنت جبيل الالكتروني على الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي في مقابلة خاصة..

 وفي ما يلي النص الكامل للمقابلة:

س- ما هي صحة المعلومات التي بدأت تتحدث عن انسحاب وحدات من اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، وهل يشمل الانسحاب وحدات اوروبية غير التركية ؟ وهل موضوع الانسحاب مرتبط بالاخبار التي تدور حول احتمالية اندلاع الحرب في سوريا ؟

ج- لا تزال الدول المساهمة بقوات عسكرية في اليونيفيل (37 دولة) ملتزمة التزاما راسخاً بمشاركتها في البعثة، ولم تصلنا أي إشارة من أي من هذه الدول تدل على عزمها سحب قواتها من اليونيفيل حسبما ذكرت تقارير إعلامية.

وفيما يتعلق بإنسحاب سرية الهندسة والبناء التركية (الكتيبة التركية)، فقد أُعلن هذا القرار في مطلع شهر آب، حيث تبلغت اليونيفيل في 6 آب من إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة أن الحكومة التركية قررت سحب سرية الهندسة والبناء التركية (الكتيبة التركية) العاملة في إطار اليونيفيل بحلول الأسبوع الأول من شهر أيلول 2013، مع محافظتها على وجودها في قوة اليونيفيل البحرية التي تساهم فيها حالياً بقارب دورية سريع واحد و58 جندي حفظ سلام.

وضمن إجمالي عديد اليونيفيل، تحصل تغييرات روتينية في تركيبة القوات العسكرية من مختلف الدول المساهمة. وهذا التشكيل تضطلع به إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة بالتشاور مع الدول المساهمة بقوات عسكرية.

إن إنسحاب قوات عسكرية هو عملية تتواصل في جميع بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حيث تخفض بعض الدول قواتها ودول أخرى تزيد مشاركتها أو تنضم دول جديدة مساهمة بقوات عسكرية. المهم في الأمر أن اليونيفيل تحافظ خلال هذه العملية على قدرتها العملياتية على الأرض من أجل أداء المهام المنوطة بها بشكل فعال.

وفي ضوء هذا القرار إتخذت اليونيفيل الإجراءات المناسبة لضمان إستمرارية العمليات من دون أي إنقطاع.

س- هل لديكم اي تخوف من حصول توترات على الخط الازرق في حال اندلاع هذه الحرب؟ وهل لديكم تطمينات من الجانبين اللبناني و الاسرائيلي لضبط النفس في منطقة جنوب نهر الليطاني في حال حصول حرب؟

ج- الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل لا يزال هادئاً، ونحن نعمل في تعاون وثيق مع الأطراف التي كررت التزامها بوقف الأعمال العدائية وبقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

من وجهة نظر اليونيفيل، وفي سياق ولايتنا، فإن الإعتبار الأهم هو إستمرار إلتزام الأطراف (لبنان و إسرائيل) بوقف الأعمال العدائية وتعاونها مع اليونيفيل، وهذا هو الأساس لضمان عدم تجدد الأعمال العدائية.

إننا على إتصال وثيق مع جميع الأطراف. وفي هذا الإطار، تترأس اليونيفيل إجتماعاً ثلاثياً شهرياً مع الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، كما تعقد إجتماعات ثنائية منتظمة مع القادة في كلا الجانبين . وفي كل إتصالاتنا، يؤكد الطرفان إلتزامهما وقف الأعمال العدائية بموجب القرار 1701 وعزمهما على العمل مع اليونيفيل للحفاظ على الإستقرار في المنطقة.

لقد ضمنت عملياتنا بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية على الأرض، إضافة إلى ترتيبات الإرتباط والتنسيق الفعال التي أقامتها اليونيفيل مع الأطراف، ضمنت السيطرة الأمنية والإستقرار في المنطقة على مستوى لم يسبق له مثيل خلال السنوات الطويلة من وجود اليونيفيل في جنوب لبنان.

س- لو امتدت الحرب لتشمل منطقة عملكم، هل انتم ملتزمون الدفاع عن هذه المنطقة والعمل على تجنيب هذه المنطقة ؟

ج- العنصر الرئيسي في القرار 1701 يتمثل في وقف الأعمال العدائية، وهو ما وافق عليه كلا الطرفين. ومن هنا فإن المسؤولية الأساسية للحفاظ على وقف الأعمال العدائية تقع على عاتق الطرفين.

إن الجوهر الأساسي من نشر اليونيفيل هو المساعدة على الحفاظ على وقف الأعمال العدائية، وعمليات اليونيفيل موجهة لتحقيق هذه الغاية. وفي حال كان هناك تغيير جذري في الوضع على الأرض بحيث لا يعود وقف الأعمال العدائية قائماً، فعندها على مجلس الأمن التعاطي مع هذا الأمر .

وفي الوقت نفسه، سوف تتركز جهود اليونيفيل الفورية على مساعدة الأطراف في إعادة العمل بوقف الأعمال العدائية. وبالإضافة إلى ذلك ، سوف تواصل اليونيفيل تنفيذ المهام المنوطة بها بموجب ولايتها إلى أقصى حد ممكن في ظل مثل تلك الظروف.

س- هل من تداعيات سلبية على قوات اليونيفيل بعد مرور عدة اسابيع على ادراج حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية؟

ج- إن اليونيفيل تعمل بموجب الولاية الممنوحة لها من مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 1701 (2006 )، حيث تجري جميع عمليات اليونيفيل وأنشطتها بدقة وفقاً لهذه الولاية المحددة.

إن قوات اليونيفيل، وهي قادمة حالياً من 37 دولة، تعمل تحت راية الأمم المتحدة، وهي لا تتصرف نيابة عن دولها بل تعمل وفقاً للولاية الممنوحة لها من مجلس الأمن الدولي وكذلك قواعد الإشتباك الخاصة باليونيفيل.

إن كل قوات اليونيفيل تحت قيادة الأمم المتحدة، حيث يمارس هذه القيادة على الأرض القائد العام لليونيفيل/ رئيس البعثة الذي يعينه الأمين العام للأمم المتحدة.

الجيش اللبناني هو الشريك الإستراتيجي لليونيفيل، وقد ساهمت هذه الشراكة في تحقيق إستقرار الوضع على الأرض. وتتم جميع أنشطة اليونيفيل بالتعاون والتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني.

أنا لا أرى أي سبب لأحد أن يضر أو يعيق دور اليونيفيل، وهذا من شأنه أن يتعارض مع مصلحة اللبنانيين والسكان المحليين.

إن اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني عموماً لديهم مصلحة مشتركة في الحفاظ على الإستقرار في جنوب لبنان ومنع وقوع إنتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

 

تعليقات الفيسبوك
Script executed in 0.050507068634