29/07/2010 - 8:39 م | عدد القراء: 94



أكد نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في احتفال بمناسبة ذكرى 15 شعبان في مطعم الساحة انه كان لعدوان تموز 2006 هدف واحد واضح ومعلن، اسمه إلغاء وجود المقاومة بتدميرها بالكامل، وبالتالي لم يكن هدف عدوان تموز لا تحرير الأسيرين كما يقولون ولا تسجيل نقطة في مقابل نقطة، وإنما كانوا يعتبرون أنها فرصة مؤاتية من أجل القضاء على "حزب الله".
واعتبر قاسم ان المقاومة لم تعد خيارا من الخيارات في عملية المواجهة، بل أصبحت المقاومة خياراً لا يمكن التخلي عنه ولا يمكن التنازل عنه أو المساومة بأي شكل من الأشكال مؤكدا ان الدفاع عن المقاومة بالغالي والثمين مهما كلف الاملر لأنها الكرامة والعزة ومستقبل الاجيال وليست مجرد عمل عسكري أو مواجهة في معركة بل هي "المشروع الذي يبقينا مرفوعي الروؤس في لبنان وفي المنطقة، ولذا لا يفكرن أحد بأن بإمكانه أن يتحدث عن إنهاء المقاومة ، فهذا موضوع انتهى وكلمة من الماضي ".
أما بالنسبة للقرار الظني الذي يتهم "حزب الله" بأنَّه قتل رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري فاعتبره حلقة من سلسلة تستهدف إضعاف وضرب مشروع المقاومة، لافتا الى ان سلسلة مرَّت بفتنة ما بعد اغتيال الحريري والقرار الدولي 1559 وانقلب البلد رأساً على عقب حوالى الأربع سنوات تقريباً ولم تنجح، معتبرا ان هذه السلسلة هي التي أنتجت عدوان إسرائيل في تموز 2006 بقرار دولي على لبنان وفشل هذا العدوان واليوم يفكرون بالقرار الظني لاتهام حزب الله علَّهم يصلون إلى إضعاف الحزب حسب وجهة نظرهم وبالتالي يكون جزءاً من سلسلة إضعاف المقاومة.
واكد ان هذا القرار الظني هو مشروع فتنة، وهذه الفتنة يصنعها من يتهم الحزب ومن يضعه في هذا الموقف زوراً وعدواناً لافتا الى ان الحزب عندما يرفع الصوت إنما يرفعه محذرا من الوقوع في الفتنة ومساعدة الآخرين على تجنبها.
ولفت قاسم الى ان كل المعلومات المباشرة وغير المباشرة والضخ الإعلامي المستند إلى المحكمة والدول الكبرى وإسرائيل وبعض من في الداخل تبيَّن التصميم على القرار الظني الاتهامي، لم يبقَ إلا النطق الرسمي بالقرار.
واكد ان "حزب الله" ليس مكسر عصا، ولن يكون طريق العبور لمشاريع اسرائيل التي ستتحطم ببركة المجاهدين.
واعتبر ان بُني على باطل وشهود الزور لا يمكن أن يوصل إلى الحقيقة.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: