أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله الى أمرين حصلا اليوم واستبقا القمة العربية في بيروت غدا وزيارة القادة العرب، الأول هو صدور القرار الظني للمحكمة الدولية بشكل كامل من اسرائيل اليوم، إذ أُعلن في اسرائيل عن هذا القرار وحيثياته وذكرت بعض الأسماء، والأمر الثاني هو الموقف الأميركي حيال ما ذكرته الخارجية الأميركية عن ضرورة إصغاء الرئيس السوري بشار الأسد لما سيقوله ملك السعودية عبد الله بن عبد الله، معتبرا أن هذا فيه إساءة للسعودية لأنه يصور الملك وكأنه ينقل رسائل وكأن الولايات المتحدة تعرف ما سيقول ولا أظن أنه يقبل بهذه الإساءة، وقال: "نتمنى موقفا سعوديا ردا على هذا الكلام كما سمعنا من الخارجية السورية".
فضل الله وفي حديث لتلفزيون "الجزيرة"، قال: "فهمنا أن هناك مشروعا واحدا من واشنطن الى تل أبيب"، مضيفا: "نحن أمام مشروع اسرائيلي يحاول أن يمتد الى لبنان بوسائل غير عسكرية لإثارة الفتننة وجر البلد الى نفق مظلم، ونحن أمام استهداف مباشر في لبنان"، مشيرا الى أن المقاومة ليس لديها مطلب خاص إنما مطلب وطني عام وهي لطالما كانت تدعو الى تلاقي عربي ومصالحات عربية بما يعود بالمنفعة والمصلحة على لبنان إذا كان هذا يشكل حاجزا مانعا أمام المشروع الاسرائيلي القديم الذي يطل برأسه بأقنعة ووسائل جديدة بهدف زعزعة الاستقرار في لبنان.