ذ› "الجزائرية" تؤكد تحطم طائرتها فوق مالي وتنشر جنسيات ركابها  ذ› كانوا في طريقهم لقضاء اجازة العيد في لبنان...فخطفهم المجهول!  ذ› تعرض لاعب العهد والأنصار والمنتخب الوطني علي متيرك لصعقة كهربائية أدت إلى وفاته.  ذ› بالصورة: ينتظرون اخبارا عنهم في المطار  ذ› الطائرة الجزائرية كانت تقل 116 راكبا بينهم 51 فرنسيا و26 من بوركينا فاسو 20 لبنانيا و7 جزائريين  ذ› 20 لبنانيا كانوا على متن الطائرة الجزائرية غالبيتهم من الجنوب  ذ› أسماء بعض اللبنانيين المفقودين على الطائرة الجزائرية المنكوبة  ذ› التلفزيون الجزائري: الطائرة المفقودة سقطت فوق مالي ومقتل جميع ركابها  ذ› عضو بالكونغرس: لا يمكن التنبؤ بمستقبل "آل خليفة"  ذ› لمن يهمه الامر من ابناء منطقة بنت جبيل  ذ› لبنانيون على متن الطائرة الجزائرية المفقودة  ذ› الطائرات الإسرائيلية تقصف روضة أطفال شمال بيت لاهيا  ذ› البرازيل تسحب سفيرها من الكيان الصهيوني احتجاجا على العدوان على غزة  ذ› الخطوط الجوية الجزائرية فقدت الاتصال بطائرة اقلعت من واغادوغو  ذ› وفاة امرأة و حفيديها نتيجة حادث سير مروع على طريق سحمر - القرعون  ذ› دار الفتوى دعت لالتماس هلال شهر شوال غروب الاحد المقبل  ذ› القوات اللبنانية تطلب تاجيل موعد كلمة السيد نصر الله بسبب خطاب جعجع الذي يصادف في نفس الوقت وتفشل  ذ› غزّة تُعيد «المستقبل» و«القوات» إلى محور المقاومة!  ذ› واشنطن تقرر رفع قرار تعليق الرحلات الجوية إلى اسرائيل  ذ› رواتب الموظفين قبل العيد... والدولة بلا احـتياط  

 

 



آمال خليل - 27/04/2013م… - 4:39 م | عدد القراء: 1246


«لا أخفيكم سرّاً وليعلم الجميع. أنا أخطب بكم الآن وإخوان لكم من هذا المسجد يقاتلون في سوريا». هذا ما قاله الشيخ أحمد الأسير ظهر أمس من على منبر خطبة الجمعة في مسجد بلال بن رباح في عبرا. هكذا وبعد أقل من أسبوع على إعلانه تأسيس كتائب المقاومة الحرة وفتح الباب أمام تقدم الراغبين بالجهاد في سوريا ضد النظام، لتسجيل أسمائهم في المسجد وملء الاستمارات الجهادية، وما عليهم إلا انتظار أمر عمليات الأسير بالخضوع للتدريب العسكري والتسليح وصولاً إلى إرسالهم إلى سوريا، ولا سيما مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية، قبالة منطقة الهرمل.

وما دام طريق الجهاد طويلاً ويمر بمراحل عدة، فكيف أصبح هؤلاء أو جزء منهم في غضون ايام قليلة في سوريا فعلياً؟ هل الأسير كان قد أرسل في وقت سابق وبسرية مناصريه أم أنه أرسلهم في الأيام الماضية من دون تدريب أو تسليح؟ تساؤلات تناقلها الصيداويون أمس لدرجة ظن بعضهم أن سر أمس قد أشاعه الشيخ لإضفاء بعض الإثارة على استعراضاته الأخيرة التي صار البعض يراها باهتة. فقد لوحظ في صلاة الجمعة أمس مشاركة العشرات من الشبان من خارج صيدا، من الناعمة وإقليم الخروب والكثير من السوريين، فيما افتقد عنصر الشباب الصيداوي، إذ تناقل البعض بأن أولياء أمور عدد من الشبان منعوهم من التوجه إلى المسجد بعد إعلان الدعوة إلى الجهاد، مخافة عليهم من أن تكون الدعوة حقيقية ويلقوا حتفهم. المجاهدون الضيوف سجلوا أسماءهم في سجل الجهاد بانتظار سر جديد يبوح به الشيخ.

 

الرافعي يهاجم الحريري

 

في الشأن ذاته، لكن في طرابلس، أكّد عضو هيئة العلماء المسلمين، إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي، في خطبة الجمعة امس أن «أهل القصير يُذبحون ويقتلون على أيدي حزب الله، (...) فنادينا بالجهاد، دعانا (أهل القصير) فلبيناهم».

واستغرب الرافعي «الاستنكارات» التي تلقاها «من سياسيين وأمنيين وملوك ورؤساء دول وحكام ووزراء ونواب تبعت إعلان الجهاد. والأعجب من ذلك أن الكل أصبح عنده علم شرعي، وأن هذه الفتوى باطلة. ولم تقتصر الهجمة على ما قد سبق، بل «الأسوأ من هؤلاء كلهم، بعض الحركات الإسلامية والمشايخ» طمعاً ببعض المناصب، مستغرباً عدم غضبهم لدخول الآلاف من مقاتلي «حزب الله» إلى الشام علناً للإمعان قتلاً وتشريداً واغتصاباً بالشعب السوري.

وتوجه الرافعي إلى الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، من دون أن يسميه بالقول: «عندما ذبح أهلنا في بيروت ماذا فعلتم؟ جلستم تبكون كالنساء، قلتم خذلتنا الأمم المتحدة والمواثيق الدولية وأميركا.. ثم ساقوكم سوقاً إلى «الدوحة» فتنازلتم عن كثير من حقوق أهل السنة. ثم طردوكم من الحكم وخلعوكم منه ثم شعرتم بالخطر فتركتم البلاد، فإن كنتم غير قادرين على حماية أنفسكم، فكيف ستحمون أهل السنة؟».

وفي الختام وجه الرافعي رسالة «إلى الشباب»، فدعاهم إلى «الانضباط وعدم الذهاب إلى الشام بدون تشاور وتنسيق مع المشايخ حتى لا يذهبوا من طريق فيها كمين فيقتلو، مع العلم أن المشايخ ينسقون تنسيقاً تاماً مع المجاهدين في القصير وهم من يؤمنون الطريق لنا».

وبعيداً عن «الشؤون الجهادية»، وقع خلاف أمس خلال رعاية إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، مباراة رياضية في صيدا القديمة مساء، بين شابين، هاجم أحدهما الثاني بسكين في يده، فظن مرافقو حمود أن حامل السكين يقصد إصابته فأطلقوا النار في الهواء. وتطور الإشكال، ما أدى إلى إصابة شخصين.


الاخبار
آ» Related Articles
غزّة تُعيد «المستقبل» و«القوات» إلى محور المقاومة!
رواتب الموظفين قبل العيد... والدولة بلا احـتياط
مقتل "دوليف كيدار" على يد المقاومة... ضربة قاسمة لجيش الاحتلال
حزب الله يعتزم تنظيف السلسلة الشرقية من المسلّحين قبل عيد الفطر


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«5آ»

10/05/2013م… - 8:32 صعيس - Lebanon
الأسير احمر رجل ديني عرفوا التاريخ وهيدا موساد اسرائيلي مو رجل دين هيدا واحد خنزير
30/04/2013م… - 3:41 صWESSAM - COLOMBIA
هذا أهبل مش عارف كيف بدو يجمع مصاري،، على كل حال اتخذت قوى الجيش الشعبي مراكزها واصبحت تواجه المنطقة السنية الشمالية الممتدة من طرابلس الى العبودية ورغم ان هنالك 400 الف سني في هذه المنطقة فإن المقاتلين فيها لا يزد عددهم عن 40 الف فيما الجيش الشعبي يتمتع بالدبابات والصواريخ والراجمات وغيرها واذا هاجم السلفيون عبر الحدود السورية منطقة الساحل واللاذقية وتلكلخ فإن الجيش الشعبي سيكون بعيدا عن اي ارتباط وسيدخل الاراضي اللبنانية ردع الاعتداء ضده وتم ابلاغ ذلك الى الاخضر الابراهيمي برسالة خطية مع صور جوية وارضية تظهر كيف الاصوليين اللبنانيين يحفرون خنادق على طول الحدود مع سوريا وطلبوا من الابراهيمي وقف هذه الاعمال لان الجيش الشعبي سيقوم بمنعها بالقوة.مفكر القصه مزحه الأسير بدن يسحبه متل الجردون من تحت الأرض متل صدام ..زنكه زنكه ..بيت ..بيت قلها القذافي و بشار فعل،،،،،
28/04/2013م… - 3:10 مشيعي وبفتخر
سوف يذهبون في الطائرات ويأتون باكياس الناليون انشأالله
28/04/2013م… - 9:06 صيوسف سليم - AUSTRALIA
صار عنا اسامة بن لادن بلبنان ، ماشي بمشروع فتنه .
28/04/2013م… - 7:00 صموسى مرعي - Australia
قطع الله السنتكم العلماء الذين لم يردوا عليكم فهم مهتدون و بشرع الله مهتدون و بسنة النبي صلعم متمسكون . و أما انتم عملاء جند ابليس تقتلون عباد الله لانهم يقولونا الله ربنا و لانهم هزموا سيدتكم اسرائيل و هم من يحررون الكعبة و بيت المقدس في آن واحد ادعو الله ان يهديكم الى الصراط المستقيم او الى جهنم و بئس المصير ، الاسير كذاب الذين تطوعوا خدعوه و هم لم يدخلوا سوريا و لا القصير اخذوا منه الدولارات حلال عليهم و عددهم قليلون جدا جدا



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: