إحتفال تأبيني لارواح شهداء مجزرة منى في سيدني استراليا

الإثنين 05 تشرين الأول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,675 زائر

إحتفال تأبيني لارواح شهداء مجزرة منى في سيدني استراليا

أيات بينات من الذكر الحكيم بعدها.

كلمة حسين الديراني عضو المجمع العالمي لاهل البيت (ع) قال فيها " بعد الصلاة على محمد وال محمد

" بسم الله الرحمن الرحيم , ومن يخرجُ من بيته مهاجراً الى الله ورسولهِ ثم يدركهُ الموتَ فقد وقع أجره على اللهِ وكان اللهُ غفوراً رحيماً صدق الله العلي العظيم "

نجتمع الليلة لنؤبن مئات الشهداء الحجاج المظلومين الذين سقطوا في حادثة التدافع المقصودة المفتعلة من قبل النظام السعودي المجرم على ارض منى المقدسة تم قتلهم ظلما وعدوانا وإغتيالا, الشواهد والقرائن والادلة لم تترك مجالاً لتصديق رواية النظام السعودي التي تقول أن الحادثة قضاءً وقدراً من الله وبسبب عدم إلتزام الحجاج بخطة السير المنظمة, هذا النظام تعامل مع هذه الكارثة بإستخفاف مقصود ليخفي جريمته النكراء, ولم يسارع في عملية الانقاذ إلا بعد مرور ساعات على وقوع الكارثة, ونريد ان نسأل لماذا في الحادثتين, سقوط الرافعة, وتدافع منى كان اغلب الضحايا من الحجاج الايرانيين رغم وجود اكثر من مليوني حاج؟. لقد سقط في الكارثة الاخيرة اكثر من اربعة الاف بين شهيد وجريح حسب إعتراف السلطات السعودية ثم يقوم الملك السعودي المعتوه بتقديم التهاني لولي عهده الامير محمد بن نايف على نجاح موسم الحج لهذا العام فأي خرف وإستهتار وصل بهذا الرجل ؟ فهل سقوط  اكثر من اربعة الاف ضحية من الحجاج نجاحاً لموسم الحج في نظرهذا الملك الذي تمالك منه مرض الزهامير,  فبدل ان يتقدم من الدول والشعوب الاسلامية بالاعتذار عن التقصير والاهمال هذا إذا احسنا الظن بهذا النظام البدوي المتخلف يقوم بالاصرار على الاستهانة بكرامة الانسان والبشر ولا يعير اهمية الى الارواح التي زهقت واُزهقت عمداً من خلال شهادات الذين نجوا من الموت, حيث وصلتنا شواهد بشعة, منها " كان الجنود السعوديون يضعون الحجاج الايرانيين وهم ما زالوا احياء في اكياس ويغلقونها بإحكام ليموتوا خنقاً " نعم إنها مشاهد مؤلمة وبشعة لا تستطيع امبريطورية ال سعود الاعلامية من تغطيتها ومحوها من ذاكرة الاحرار والشرفاء والنبلاء.

ولولا التهديد القوي من قائد الثورة الاسلامية الايرانية الامام السيد علي الخامنئي للسلطات السعودية لما إستجابت في تأمين عودة الجثامين الطاهرة الى ايران لتقوم الدولة وذويهم بدفنهم بعزة وكرامة وفخر واباء, والتهديد بإستخدام القوة تلقفتها الادراة الامريكية وهي التي اوعزت الى عميلتها للاستجابة حتى لا تقع حرباً لا تستطيع امريكا حماية عملائها لانها مشغولة بأكثر من منطقة في العالم, وعلى السلطات السعودية الاستجابة لكل مطالب ايران بشأن العدد الحقيقي والكامل للشهداء والمفقودين ولن تستطيع الافلات من المسؤولية مهما بلغ مكرها وعدائها وتعاونها مع الكيان الصهيوني, فهناك شخصيات مهمة ما زالت مفقودة لحد الان.

نجتمع الليلة لنقدم العزاء الى كل الشعوب والدول التي فقدت أحبتها من الحجاج ونخص الجمهورية الاسلامية الايرانية لانها كانت المستهدفة من جراء هذه الكوارث المفتعلة, فلقد حولت هذه المصيبة فرحة الاهالي بعودة ذويهم من الحج بسلام ليستقبلونهم نعوشاً محمولة على الاكتاف وسط الحزن والالم والبكاء, لقد سقطوا شهداء مظلومين وقع اجرهم على الله بعد ان هاجروا اليه والى رسوله ففازوا برضوان الله, ولم تنل مملكة الشر إلا السخط والخزي والعار.

 

نجتمع الليلة لندين النظام السعودي الذي فقد شرعيته واهليته في إدارة شؤون الحج وعليه تسليم شؤون الحج الى منظمات اسلامية اهلية تستطيع ان تؤمن سلامة الحجاج وعودتهم الى بلدانهم سالمين غانمين, فلم تخلوا سنة إلا وتقع فيها كارثة في الحجاج سببها الاهمال السعودي في التعامل مع الحجاج وادارة شؤونهم وسلامتهم, فكيف لدولة متخلفة تؤمن على سلامة الحجيج و يخرج احد علمائها ليقول ان حادثة الرافعة التي سقطت كانت تسجد لله وهناك من سبح وحمد الله على هذه "المعجزة او الخرافة" في التعاطي مع ارواح الحجاج إرضاءً للملك المعتوه الذي يرمي لهم فضلاته التي يعتاشون عليها دون خوف من الله ولا رادع.

العزاء لكل من فقد عزيز على قلبه, العزاء لقائد الثورة الاسلامية, العزاء للشعب الايراني, العزاء لكم ولنا جميعا لاننا تألمنا وحزنا وبكينا جميعا على هذا المصاب الجلل, نشاطر ذوي الشهداء عزائهم وحزنهم وألمهم."

كلمة سماحة الشيخ نامي فرحات العاملي باللغة الانكليزية  تحدث عن الولاية واهمية التمسك بها لانها سبب عزتنا وكرامتنا, وحول حادثة منى قال : إن المجزرة التي وقعت في الكيان السعودي ليست حادثة عابرة بل هي جريمة مدبرة من قبل ال سعود لتصفية بعض الشخصيات.

 

وأضاف:  إن الكيان السعودي مبني على الفكر الوهابي التكفيري الذي يقتل  الاطفال يوميا في اليمن والعراق وسوريا, لقد وصل هذا الكيان  الغاصب  لارض الحرمين الشريفين الى نهاية الطريق ويمكن القول بالفم الملآن " السعودية سقطت ".

كلمة الدكتور عباس اللطيف تحدث بها عن الفرق بين الولاية للرحمن والولاية للشيطان, وأدان التقصير والاهمال المتعمد من قبل السلطات السعودية في ادارة شؤون الحج.

أُختتم الاحتفال بقراءة مجلس عزاء عن ارواح الشهداء قرأه السيد سعيد دولابي

حسين الديراني - بنت جبيل.أورغ


Script executed in 0.030448913574219