الصعوبات التعلُّمية: حالة مرضية أو عرضية؟

السبت 17 تشرين الأول , 2015 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,505 زائر

الصعوبات التعلُّمية: حالة مرضية أو عرضية؟

في ظل احصائيات مخيفة تتحدث عن نسبة 15 الى 20 في المئة من اطفال البلدان المتطورة في اميركا واوروبا يعانون من صعوبات تعلمية، فما هو وضع بلد كلبنان وما هي اسس التعامل مع الاطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية؟

لذلك حملنا كل تلك التساؤلات وطرحناها على الاستاذ محمد علي جابر المختص بعلم النفس وبالحالات التي تعاني من صعوبات تعلمية.

من هم الاطفال الذين يعانون من الصعوبات التعليمية؟

تطلق هذه التسمية "الحالة" على الاطفال الذين لا يستطيعون مواكبة البرامج المدرسية المخصصة لأعمارهم بشكل طبيعي، وبالتالي بطء او فشل مدرسي.

كيف يمكن تمييزه عن الكسل او التقصير الذي قد يصيب اي طفل عادي؟

يمتلك التلميذ الطبيعي قدرات متطورة عن الطفل الذي يعاني من الصعوبات التعليمية والتي يستطيع المختص أن يميّزها، مثلا الطفل الطبيعي في عمر الثمانية أعوام يستطيع تمييز الاحرف بالتالي يتمكن من الكتابة والقراءة أمّا من يعاني من صعوبات تعلمية فهو عاجز عن ذلك.

ما هو سلوك التلميذ الذي يعاني من هذه الحالة؟

هناك سلوكيات متعددة ومتناقضة حسب الحالة قد تتراوح من فرط الحركة الى الخمول. ومن اكثر السلوكيات انتشاراً هي تشتت التركيز اي ان التلميذ في الصف يكون تركيزه منصب على اكثر من شيء ولا يستطيع ان يحصره بالمعلمة بشكل لا إرادي. وفترة تركيزه اقل من التلميذ العادي.

تعتبر هذه الحالة ناتجة عن مشاكل نفسية ام عضوية عقلية؟

بعض الحالات سببها عضوي ولكن عدم تفهم الاهل والمدرسة الى حاجات واسس التعامل مع هذه الحال تنتج مشاكل نفسية .

هل تنتقل هذه الحالة عبر الوراثة؟

بعض الحالات قد تنتقل بالوراثة واخرى تكون طفرة جينية.

هل الصعوبات التعلمية تندرج تحت عنوان التخلف العقلي ؟

كلا، وهذا ظلم لكل من يعاني من الصعوبات التعلمية، لان الاطفال الذين يعانون هذه الحالة يحتاجون الى اسس عمل وليس الى علاج، ويمكنهم ان يتقدموا و يتخطوا هذه المشكلة و ينجحوا.

ما هي اكثر انواع الصعوبات التعليمية انتشارا؟

ديسلاكسيا وهي الصعوبات في القراءة والADHD وهي الاطفال التي تعاني من فرط النشاط بسبب ارتفاع نسبة السكريات في الدماغ والتي تؤثر عليه نوعية الطعام بشكل كبير.

هل يمكن بعد المتابعة ان يلتحق الطفل باقرانه ؟

تختلف بإختلاف الحالات، فبعضها يحتاج الى رعاية تدوم من سنة الى سنتين وبعضها يحتاج الى متابعة دائمة.

هذه الحالة تؤثر فقط على السلوك لاكاديمي ام ايضا على السلوك ااجتماعي؟

اذا لم يتم التعامل الصحيح معها فالطفل سيشعر بالنقص او اختلال الثقة بالنفس وبالتالي على سلوكه كفرد في المجتمع.

في اي عمر يمكن تشخيص ؟

ليس قبل السبع سنوات، حيث يحصل الطفل على حقه بالتعلم في مدرسة عادية.

 

أريج الخنسا - بنت جبيل.أورغ


Script executed in 0.025707006454468