قصة «القنبلة الوسخة» التي سرّعت تدخل روسيا بسوريا

السبت 21 تشرين الثاني , 2015 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,026 زائر

قصة «القنبلة الوسخة» التي سرّعت تدخل روسيا بسوريا

وكشف أن التنظيم حصل على كميات من المواد المشعة من جامعة الموصل، وبصدد إنتاج "قنبلة وسخة" كما يطلق عليها علماء النووي، مشيرا إلى أن روسيا تخوض هذه الحرب دفاعا عن كل العالم.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، على لسان كاتبها "جان عزيز" الذي التقى مسؤولا روسيا، أنهم في روسيا يريدون تعاونا ودعما دوليا لمحاربة "الإرهاب"، ورغم أن عمليتهم هناك "محدودة الزمن" فإنهم لن يتركوا سوريا إلا بعد إطلاق مسار سياسي يبنى مستقبلا مستقرا لسوريا.

المسؤول الروسي ذاته نقل عن آخر غربي معني بملف حساس في الشرق الأوسط، قوله إن الروس يريدون أن تكون لهم القيادة في سوريا، الأمر الذي نفاه المسؤول الروسي قائلا إن روسيا لا تشارك في ألعاب أولمبية بسوريا، بل تحارب "الإرهاب"، ولا تنتج فيلما "هوليووديا" بل تعمل على ملاحقة "الإرهابيين".

وأشار المسؤول الروسي إلى أن الغرب يأمل في تورط روسيا في كل الأراضي الروسية، كما كان يأمل في الأزمة الأوكرانية، ويريدون لروسيا أن تموت "نازفة مستنزفة"، وأن هناك من يحضر لجبهة ثالثة لروسيا، ومعركة أخرى على حدودها في آسيا الوسطى، وتحريك مجموعات إرهابية ضدها.

وتابع: "لم تكن استعداداتنا سرية، ولا يمكن إخفاء تحرك بهذا الحجم، إسرائيل كانت أول من نقل تحركاتنا إلى واشنطن، ووصلت تحركاتنا إلى أوروبا أيضا، ولم يحرك أحد ساكنا، ولم يصدر أي رد فعل، وصمت الغرب وكان الهدف أن يستدرجونا إلى رمال متحركة، وعندما فهمنا اللعبة أكملنا المخطط بوعي لكل المخاطر في سوريا، وقررنا أن يكون وقتنا هناك محدودا وكامل النتائج في الوقت نفسه".

وأضاف: "الأسد ليس أحد أقربائنا، ولا صديقا أو حليفا، لكنه رئيس شرعي دستوري لدولة عضو في الأمم المتحدة، ونحن قررنا احترام وفرض احترام القانون الدولي لكي لا يتكرر خطأ ليبيا".

وعن التجربة الروسية في محاربة الإرهاب، قال المسؤول الروسي إنها ناجحة، مستشهدا بالشيشان، وكيف أن السلطات التي حكمت هناك عرفت كيف تستأصل الإرهاب.

(Asia)

Script executed in 0.19427990913391