بين كاف التكفير وكاف التفكير

الثلاثاء 24 تشرين الثاني , 2015 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,979 زائر

بين كاف التكفير وكاف التفكير

إنه الحقد الأعمى! سواءً من قِبل الأنظمة المجرمة الطاغية المتحكّمة ببلادنا أو من الحكومات الغربية التي أكّدت مرة جديدة مسؤوليتها عن هذه الأنظمة وتوفير الشرعية الدولية لها وعلى كَذِبها وعدم إنسانيّتها.. كل ذلك بسبب خوفهم من تقدّمنا المرتكز على الانضباط والنُّبُل الأخلاقي والوعي السياسي والطرح الجريء على أنّها شاملة ورحيمة وعادلة.. وعلى أنها الملاذ الوحيد لعالَم اليوم من التخبّط الحضاري والتوحّش الإجرامي والفشل السياسي هذا الحقد الأعمى هو الدافع الحقيقي اللئيم الذي يقف وراء شراسة الإجرام ووراء محاصرة شعوبنا الثائرة في وجه الظالمين، بين نارَيْ تطرُّف التكفير وتوحُّش التفكيرالتفجيريِّ!

ابتكروا إجرامُهُم لكسب الرهان على تشويه الإسلام والتخويف منه وتفجير الصراعات الداخلية في بلاده وكسر إرادة الشعوب وإذلالها وإلقاء الرُّعب فيها لئلا تفكّر بالمطالبة بحريّتها واستقلالها، كما قال المفكر السويسري روجيه دو باسكويه«إن الغرب لم يعرف الإسلام أبداً ومنذ ظهوره اتّخذ موقفاً عدائياً منه ولم يكُفّ عن الافتراء عليه والتنديد به» المرحلة قاسية، صحيح! إلا أنّها مبشّرة وواعدة.

لــــــــــــــــــكــــــــــــــــــن!

هل يعي أتباعهم ما وراء حجم إجرامهم؟ وهل سيكونوا على مستوى تحديات المرحلة؟ 

زينب سعد - بنت جبيل.أورغ


Script executed in 0.09801983833313