«العملة الافتراضية»... طريقة داعش للتحايل على الرقابة المالية

الخميس 26 تشرين الثاني , 2015 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,472 زائر

«العملة الافتراضية»... طريقة داعش للتحايل على الرقابة المالية

استطاع "داعش" الإفلات من التعقب الدولي وتمويل هجماته الإرهابية معتمدا على العملة الإلكترونية المشفرة "بيتكوين" في أحدث أسلوب إفتراضي واسع النطاق.

ويعتمد التنظيم على الأموال الالكترونية أو الافتراضية المرتبطة بـ"بيتكوين" حتى يتمكن من تمويل عملياته على مستوى شاسع وإرسال المليارات من الدولارات إلى مقاتليه.

وتعجز الحكومات الغربية عن تعقب مثل هذه التبرعات باعتبار أن "بيتكوين" عملة ليس لها مقابل مجسم أو ورقي وتعتمد على نظام "ألفا" الذي بدوره يعتمد على التشفير مما يجعل أمر تعقب المعاملات المالية أكثر صعوبة.

وتسمح هذه الطريقة لعناصر "داعش" في الخارج من تجنب الضرائب الحكومية كما تسمح لهم بتمويل الإرهابيين سرا دون التعرض لخطر الملاحقة القانونية.

ماهي "بيتكوين"؟

بشكل مبسط، فإن "بيتكوين" هي عبارة عن عملة إلكترونية يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية من أبرزها أن هذه العملة هي عبارة عن عملة إلكترونية بشكل كامل يتم تداولها عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها.

كما تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية.

ويقول القائمون على "بيتكوين" إن الهدف من هذه العملة التي تم طرحها للتداول للمرة الأولى في العام 2009 هو تغيير الاقتصاد العالمي بالطريقة ذاتها التي غيرت بها الويب أساليب النشر.

وتوصف "بيتكوين" بأنها عملة رقمية ذات مجهولية "أنونيموس"، بمعنى أنها لا تمتلك رقما متسلسلا ولا أي وسيلة أخرى كانت من أي نوع تتيح تتبع ما تم إنفاقه للوصول إلى البائع أو المشتري، مما يجعل منها فكرة رائجة لدى كل من المدافعين عن الخصوصية، أو بائعي البضاعة غير المشروعة عبر الإنترنت، على حد سواء...

(Asia)

Script executed in 0.033022880554199