انفجر الصراع داخل «حكومة عدن»

الأربعاء 02 كانون الأول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,306 زائر

انفجر الصراع داخل «حكومة عدن»

ومن بين أبرز تلك التعديلات على الحكومة المعلنة من عدن، تعيين عبد الملك المخلافي، العضو المؤسس لـ «حزب التنظيم الناصري»، وزيراً للخارجيّة، في حكومة استغاثت بالغزو الخارجي لحسم الصراع الداخلي في اليمن، بالإضافة الى تغييرات شملت مواقع أمنية وعسكرية مهمة.

وتأتي التعديلات الحكومية التي قام بها هادي، العائد حديثاً إلى عدن، في وقت يسعى فيه إلى إحباط أيّ تسوية محتملة تنهي الحرب على البلاد، خشية أن يعجّل الحلّ برحيله من منصبه، وفق مساعدين مقربين من بحاح.

وبحسب مسؤولين مقرّبين من رئيس الوزراء، فإنَّ الخلافات تفاقمت بين بحاح وهادي منذ عيّن الأخير وزير الصحة رياض ياسين قائماً بأعمال وزير الخارجية في آذار الماضي من دون التشاور معه. وقالوا إنَّ بحاح، منذ ذلك الحين، يرفض الاعتراف بتعيينه ولم يسمح لياسين بحضور اجتماعات الحكومة.

وشمل التعديل الوزاري خصوصاً وزارتي الداخلية والخارجية، إذ عُيِّن، بموجب «قرار جمهوري»، عبد الملك عبد الجليل المخلافي نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للخارجية، واللواء حسين محمد عرب نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية، فيما عُيِّن رياض ياسين سفيراً في الوزارة، أمَّا وزير الداخلية السابق اللواء عبده الحذيفي فتم تعيينه «رئيساً للجهاز المركزي للأمن السياسي».

والتعديل الوزاري، وفق مصدر مقرّب من بحاح، يهدف بالدرجة الأولى إلى إبعاد ياسين الذي كان على خلاف مع رئيس الحكومة، بينما يتمتّع المخلافي بعلاقات جيدة مع هادي وبحاح.

كذلك تضمّن تعيين عبد العزيز أحمد جباري نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، ومحمد عبد المجيد قباطي وزيراً للإعلام، وصلاح قائد الشنفرة وزيراً للنقل. إلَّا أنَّ الشنفرة، أحد أبرز مسؤولي «الحراك الجنوبي»، اعتذر عن تولي المنصب، قائلاً «نحن في حالة ثورة، ولا نقبل بمناصب».

هذا التعديل رفضه خالد بحاح، وفق ما أفاد مسؤول يمني رفيع المستوى قال لـ «رويترز» إنَّ رئيس الحكومة «سيصدر إعلاناً شخصياً برفض التغييرات الوزارية لأنّها غير شرعية»، مضيفاً أنَّ هادي أجرى هذا التعديل من دون مشاورة بحّاح الذي يشغل أيضاً منصب نائب الرئيس.

وبعد يوم واحد على إعلانها مقتل ثلاثة من حرس الحدود، أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، مقتل عنصر جديد من الحرس في موقع الحرث في جيزان جنوب المملكة، ما يرفع عدد العناصر الذين قتلوا إلى أربعة منذ السبت الماضي، وفق الأرقام الرسمية السعودية.

وفيما سيطر الجيش اليمني و»اللجان الشعبية» على مواقع جديدة في جيزان ونجران، قال المتحدث باسم «التحالف» أحمد عسيري إنَّ تصعيد الهجمات عبر الحدود خلال الأيام الماضية، قد يكون رداً على غارة جوية استهدفت «قياديين». وأضاف «أعتقد أنَّ ما جرى بالأمس كان مرتبطاً بما حصل في اليمن.. استهدفنا مقرات كانوا يجتمعون فيها».

(رويترز، أ ف ب، «الأناضول»)

السفير بتاريخ 2015-12-02 على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى

http://assafir.com/Article/459743

Script executed in 0.032395839691162