مورد مال جديد لـ"داعش".. يبيع الإيزيديات عبر الإنترنت ويقبض الأموال بتركيا!

الأربعاء 02 كانون الأول , 2015 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 931 زائر

مورد مال جديد لـ"داعش".. يبيع الإيزيديات عبر الإنترنت ويقبض الأموال بتركيا!

ليس بجديد ما يتم تداوله عن فتح "داعش" الإرهابي لسوق يبيع من خلاله النساء المختطفات وخاصة من الإيزيديات الذين اختطفهن من العراق، ولكن الجديد الذي تم كشف النقاب عنه، أنه افتتح فرعاً لسوقه الا انساني هذا عبر الانترنت، مقابل الحصول على موارد مالية تقدر بالملايين من الدولارات.

فقد كشفت قناتين ألمانيتين أن "داعش" تلقى أمولاً من مكاتب تابعة له في تركيا، ومنظمة شبه حكومية تابعة لرئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني تدفع "مضطرة" لمساعدة العائلات الإيزيدية.

وأجرت قناتا NDR وSWR الألمانيتان العموميتان تحقيقاً توصل الى أن تنظيم "داعش" يعرض نساء وأطفالا للبيع عبر سوق افتراضي للنخاسة على شبكة الإنترنت.

وقالت القناتان في بيان لهما إنهما تأكدتا من هذه المعلومات من خلال حديثهما مع عائلات الضحايا ووسطاء وأيضا من خلال تقييمها لوثائق تؤكد ذلك.

وأضافت: أن الصحفيين التابعين لهما والذين أجروا التحقيق توصلوا إلى أن تحويل الأموال يتم أيضا من خلال مكاتب اتصال تابعة لـ "داعش" في تركيا، موضحة أن "عملية البيع بالأساس تشمل سيدات إيزيديات وأطفالهن، وترغب عائلاتهم في إنقاذهم من بين أيدي التنظيم الإرهابي".

ووفق تحقيقات هؤلاء الصحفيين، فإن هناك على ما يبدو مصدرا آخر للأموال التي تقدم فدية للتنظيم، إذ تقول التحقيقات إن "منظمة شبه حكومية  يبدو أنها تدفع جزءا من هذه الأموال لـ" داعش" من أجل مساعدة العائلات الإيزيدية".

علماً أن مسألة المساعدة هذه بقيت من طرف الاعلام  حيث لم يتمكن التقرير من نشر أي رد رسمي على هذه المزاعم سواء بالرفض أو بالتأكيد.

ويقول الصحفيون أنهم حضروا عملية الإفراج عن سيدة إيزيدية وأطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام وكانوا شهودا على جميع مراحل التفاوض.

يشار إلى أنه حتى الآن لم يُعرف بالتحديد عدد الإيزيديات اللواتي لا يزلن أسيرات لدى تنظيم "داعش"، بيد أن الخبراء يقدرون عددهن بالمئات.
(Asia)

Script executed in 1.0362119674683