الجيش السوري يتابع تقدمه في ريف حلب الجنوبي

الثلاثاء 08 كانون الأول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 968 زائر

الجيش السوري يتابع تقدمه في ريف حلب الجنوبي

وقال مصدر ميداني مرافق للجيش في عملياته في ريف حلب الجنوبي، في اتصال هاتفي مع «السفير»، إن «قوات الجيش تمكنت من السيطرة على أربع قرى، وهي: زيتان، خلصة، الحميرة، وقلعجية المتاخمة لقرية خان طومان الإستراتيجية، والتي من شأنها أن تقطع التواصل بين المسلحين في كل من خان طومان والزربة التي تشكل بوابة حلب الغربية نحو ريف إدلب».

وبحسب المصدر فقد بدأت العملية بقصف تمهيدي عنيف، شارك فيه سلاح الجو الروسي، تبعه تقدم بري واشتباكات عنيفة، استعمل خلالها المسلحون صواريخ حرارية، بينها صواريخ «تاو» الأميركية، ما تسبب بتدمير دبابتين ومدرعة للجيش السوري، في حين نشرت فصائل مسلحة تسجيلا قالت انه لعملية تدمير دبابة من نوع «تي 90» الروسية الحديثة، والتي أرسلت روسيا 6 قطع منها إلى مناطق ريف حلب، من دون أن تؤكد مصادر محايدة صحة هذا التسجيل.

وخلال المعارك، تمكنت وحدة خاصة من الالتفاف على مجموعة من مسلحي «جيش الفتح» كانت متمركزة في قرية زيتان، حيث دارت اشتباكات عنيفة انتهت بمقتل 9 مسلحين من المجموعة، في حين تمكنت قوات الجيش السوري من اسر ثلاثة مقاتلين أحياء، وفق ما أكد المصدر الميداني .

وفي مدينة حلب، حاولت فصائل «غرفة عمليات فتح حلب»، التي تقاتل في صفوفها فصائل متشددة عدة، اختراق المدينة عن طريق تفخيخ نفق وتفجيره على محور الخالدية شمال غرب المدينة، ما تسبب بهزة أرضية ودوي انفجار عم المدينة. وتبع التفجير، الذي لم يؤدِّ إلا إلى أضرار مادية في مكان وقوعه (قرب معمل الغاز) هجوم عنيف شنته الفصائل المتشددة في محاولة لاختراق المدينة من خاصرتها الغربية الشمالية، قبل أن تتمكن قوات الجيش السوري المرابطة على هذا المحور من التصدي للهجوم، بإسناد جوي وفرته طائرات وطوافات روسية لتنتهي المعارك من دون أية تغييرات في خريطة السيطرة.

وخلال الهجوم، استهدفت الفصائل المسلحة أحياء مدينة حلب الواقعة بالقرب من محاور الاشتباك (السريان القديمة ـ السريان الجديدة، شارع تشرين، السوق الشعبي، الخالدية، وشارع النيل) بعشرات القذائف المتفجرة، قدرها مصدر ميداني بأكثر من 50 قذيفة، تسببت بمقتل نحو 15 مدنيا، وإصابة نحو 90، بينهم أطفال أصيبوا خلال تواجدهم في مدرسة «المعلم العربي» التي طالتها القذائف.

وفي ريف حلب الشمالي، تابع تنظيم «داعش» محاولاته التقدم نحو مدينة إعزاز التي تشرف على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الذي يمثل أحد أبرز المعابر التي تستخدمها الفصائل المسلحة في استقدام الأسلحة من تركيا، حيث تمكن التنظيم من السيطرة على قرية كفرة المحاذية لإعزاز، في حين فجر انتحاري يقود عربة مفخخة نفسه في أحد مقار «لواء السلطان مراد» ذي الغالبية التركمانية، ما تسبب بمقتل 5 من عناصر «اللواء»، وإصابة آخرين.

وفي ريف اللاذقية الشمالي، ألهب سلاح الجو الروسي صقيع المنطقة الجبلية المرتفعة المحاذية للحدود التركية، حيث تابعت المقاتلات الروسية قصفها العنيف لطول الشريط الحدودي، في حين تمكنت قوات راجلة تابعة للجيش السوري والفصائل التي تؤازره من التقدم في مرتفعات جب الأحمر والسيطرة على قريتين جديدتين في المنطقة المطلة على سهل الغاب في ريف حماه، والتي تشهد تمهيدا مدفعيا وصاروخيا عنيفا لعمليات راجلة من المنتظر أن تنطلق في المنطقة.

علاء حلبي

جريدة السفير بتاريخ 2015-12-08 على الصفحة رقم 10 – عربي ودولي

http://assafir.com/Article/460768

Script executed in 0.050287961959839