رحيل الفنان جورج الزعني والصلاة لراحة نفسه الثلاثاء

الأحد 13 كانون الأول , 2015 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,115 زائر

رحيل الفنان جورج الزعني والصلاة لراحة نفسه الثلاثاء

وطنية - فقد لبنان اليوم، الفنان جورج الزعني عن عمر يناهز 73 عاما، يحتفل بالصلاة لراحة نفسه الساعة الثانية من بعد ظهر بعد غد الثلاثاء، في كنيسة مار الياس- القنطاري- بيروت.

تقبل التعازي قبل الدفن في صالون الكنيسة ابتداء من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ويومي الأربعاء والخميس في المكان نفسه، ابتداء من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية السابعة مساء.

الزعني في سطور

الفنان الراحل من مواليد بيروت في 23/9/1942. درس في مدرستي إنترناشونال كولدج والشويفات، ونال البكالوريوس في الآداب في جامعة هايكازيان عام 1963، ثم الماجستير في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1970، فالدكتوراه في جامعة السوربون في باريس عام 1972.

 

كان رائدا في المعارض الوطنية، وفي تقديم شخصيات بارزة تركت بصمات في تاريخ لبنان، وتكريم شعراء وفنانين لبنانيين وعرب. قدم عبر مسيرته الإبداعية تجربة غنية، حيث نظم عشرات المعارض أهمها: "أسماء عربية ونجمتان" في صالة دار الأوبرا في دمشق، كما وجه في أحد أعماله تحية للمفكر العربي إدوار سعيد والشاعر محمود درويش في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأخير.

 

ومن خلال ما عرف ب"محترف الزعني" أقام الفنان الراحل معرضا تحت عنوان "تحية من بيروت إلى من أحبها" في مقر جمعية الفنانين، مقدما خلاله قصيدة "بيروت"، إضافة إلى معرض آخر في وسط بيروت، اختصر فيه مسيرة المقاومة اللبنانية ودحرها العدوان الصهيوني تحت عنوان "رؤية وواقع"، كما كرم زعيم الحزب "السوري القومي الاجتماعي" أنطون سعادة، بتنظيم معرضين أحدهما في باحة قصر الأونيسكو، والآخر في بلدة ضهور الشوير بعنوان "العرزال إن حكى".

 

له إنجازات في النحت والرسم والكتابة والأفلام، ومساهمات أثرت العمل الثقافي والوطني. كان رائدا في تنظيم المهرجانات والمعارض، وناشرا للثقافة، وصاحب الرؤية الفكرية والوطنية المتقدمة.

 

تنعى الوكالة الوطنية الفنان الراحل وتعتبر أن برحيله يخسر لبنان علما من أعلام الثقافة والفن والإبداع، وأحد أبرز الفنانين التشكيليين المسكونين بهموم الناس والوطن. 


Script executed in 0.040380001068115