عرسال نفضت غبار الظلم... ولّى زمن الارهاب وسقطت آخر حلقة من حلقاته مع توقيف "أبو طاقية"

الخميس 16 تشرين الثاني , 2017 03:14 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,918 زائر

عرسال نفضت غبار الظلم... ولّى زمن الارهاب وسقطت آخر حلقة من حلقاته مع توقيف "أبو طاقية"

كتبت النهار اللبنانية:

سقطت آخر حلقة من حلقات الإرهاب في بلدة عرسال مع توقيف الشيخ مصطفى الحجيري "أبو طاقية"، وهي خطوة ناجحة للمؤسسة العسكرية جددت ثقة الأهالي اكثر بها بعد تكهن العديد منهم أن قضية "أبو طاقية" ستكون لها تسوية ولن يتحاكم نظراً إلى ارتباط ملفه بدول عدة كانت قدمت له الدعم المادي والمعنوي.  

توقيف الحجيري أبو طاقية" هو الكلمة الاخيرة عن الوضع داخل بلدة أراد منها الارهاب ان تكون بوابة لانهيار لبنان نظراً لموقعها الجغرافي وتحريف رسالته وضرب العيش المشترك فيه. واحتلت عرسال طوال أعوام الصفحات الاولى للصحف ووسائل الاعلام المحلية والعالمية، فيما "أبو طاقية" الذي وضعه الإعلام ضمن هالة كبيرة من البروباغندا الإعلامية واي تحرك له كان يحتل عناوين الأخبار لم يكن صدى توقيفه داخل بلدته له اي تداعيات ومر الخبر مرور الكرام على البلدة والكثير منهم كان فرحاً بتوقيفه وان كان ضمنيا حيث بات توقيفه هو التأكيد على ختم حلقات الارهاب التي عاشتها البلدة والمنطقة.

الهدوء الذي تعيشه البلدة وعودتها الى احضان البقاع لا يخفى على اي زائر لها ورفع عنها غبار الظلم الذي تسببت به التنظيمات الارهابية وبعض من وقف خلفهم، وأولهم أبو طاقية". وبات كافة اهالي القرى البقاعية يزورون البلدة يومياً وبالرصيد المحلي فعرسال اليوم عادت الى الوطن والى جيرانها بعدما تحررت من قيود الارهاب.

ابن البلدة توفيق الحجيري يصف لـ "النهار" الوضع بـأكثر من الممتاز، والحياة فيها عادت الى طبيعتها مؤكداً ان توقيف الحجيري بالامس توج الامن وانهى اخر حبة في عنقود الارهاب خصوصاً ان كل ما عانته عرسال من ارهاب كان له اليد فيه معتبراً ان الدولة بتوقيف "أبو طاقية" أخذت حق البلدة واهلها قبل حقها العام وسيكون لتوقيفه الوضع الجيد على البلدة.

وشدد الحجيري على ان عرسال عادت الى رحاب الشرعية اللبنانية المتمثلة بالقوى الامنية كافة، ويعطي مثالاً على ذلك انه اول من امس عمل عناصر مخفر درك عرسال على ازالة مخالفة بناء وهدمها ضمن ارض مشاع دون معارضة من احد لنؤكد ان عرسال واهلها تحت القانون وأن وجود القوى الامنية ضمان لعرسال والوضع يتجه الى تحسن من كافة النواحي .

وأمل ايضاً ان يكون هنالك حل لعودة اللاجئين السوريين الى بلدهم خصوصاً ان الامور في سوريا بدأت تميل الى السمة الرئيسية في البلدة واقتصاديا بدأت تنتعش رويدا مع عودة جيرانها لها وعودة بعض المقالع والبساتين لاصحابها حيث عادت الحياة ايضا لجرودها ونشطت الكسارات والمقالع المنتشرة فيها والمزارعين يهتمون بزرع الاشجار وتقليمها والعناية بها استعداداً للربيع القادم علما ان عرسال كانت من الاكثر انتعاشا اقتصاديا في المنطقة نظراً الى موقعها الجغرافي.

وختم انه سيكون هنالك تحضير من الاهالي للقاء موسع داخل البلدة يضم كافة فاعليات المنطقة للوقوف على الامر.

من اليقين أنه في جعبة الحجيري" أبو طاقية " تفاصيل كثيرة ستكشف خلال الايام القادمة عما أحيك للبلدة وللبنان من ارهاب.
المصدر: للكاتب وسام اسماعيل/ النهار اللبنانية

https://www.annahar.com/article/702082

Script executed in 0.15550684928894