قناة الجديد: فارس سعيد "الإسخريوطي".. فارس من رتبة خائن!

الخميس 16 تشرين الثاني , 2017 10:27 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 98,508 زائر

قناة الجديد: فارس سعيد "الإسخريوطي".. فارس من رتبة خائن!

بقي سعد وغرق سعيد في شبر تغريدة وإن كذّب الغطّاس فبلوحةِ يَهوّذا الإسخريوطيِّ الذي خان السيد المسيح وجه وزير الثقافةِ سهمَ الاتهامِ إلى فارسٍ مِن رُتبةِ خائن الذي ومعَ صياحِ الديك لفجرِ سبتِ الاستقالة استعاد صورةَ القيصر نيقولا الثاني مَسجوناً معَ تعليق "هكذا تَنتهي أساطيرُ السياسة". ثلاثة عَشَرَ يوماً كانت كفيلةً بفرزِ أصدقاءِ رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري المحتَجز عن الذين باعوه بثلاثين مِن الفِضة أو طعنوه بخنجرِ حكيم. وبعهدٍ مِن صلابة جرى ضمُّ قضيةٍ باتت بحجمِ الوطن ورُفع مُستوى الإنذارِ فيها إلى اللونِ البُرتقاليّ وعلى هذه القضيةِ رحلةُ الألفِ ميل التي بدأها وزيرُ الخارجية جبران باسيل ففي ظرفِ ثلاثةِ أيام استنفرَ باسيل القارةَ الأوروبية على كرامةِ رئيسٍ هي مِن كرامةِ بلد وعلى ضرورةِ استقرارٍ إن تزلزل أصابَت هزّاتُه الارتداديةُ دولَ المحيط وما بعدَ بعدِ المحيط. ثلاثةُ أيامٍ بثماني دولٍ وحبلُ الجولةِ على الجرّار استطاع من خلالِها باسيل أن يَحشُدَ الدعمَ الدَّوليَّ لكشفِ مصيرِ رئيسِ الحكومةِ المخطوف إلا مِن بعضِ اللقاءاتِ المصوّرةِ لزومَ دَحض ِالحريةِ المقيدة ثلاثةُ أيام بثماني دولٍ أقامَ فيها وزيرُ الخارجيةِ جسوراً بريةً وأخرى جويةً لوضعِ مَنِ التقاهُم وجهاً لوجهٍ أمامَ السيناريو المُعدِّ لتفجيرِ الساحةِ اللبنانيةِ قائلاً ما يُصيبُنا قد يصيبُكم إن كانَ بورقةِ المخيمات بشِقَيها الفِلَسطينيِّ والنازح أم بإيقاظِ الخلايا الإرهابيةِ النائمة وأخطرُها بإشعالِ فتنةٍ سُنيةٍ شيعية.. وأكثرُ منها ما يُمكنُ أن يُرسَمَ للبنانَ على طاولةِ الجامعةِ العربية وبات في حُكمِ المؤكّدِ أنّ باسيل استطاعَ مِن خلالِ العَرضِ المستمرِّ لما يُعانيهِ الحريري مِن ترسيخِ القناعةِ لدى كلِّ الدولِ بأن رئيسَ حكومةِ لبنانَ مقيدُ الحرية باسيل الواصلُ الذي حَطَّ هذا المساءَ عند الجارِ التُّركي كانَ قد التقى نظيرَه الألمانيَّ حاملاً رسالةَ سلامٍ عُنوانُها وقفُ السياساتِ الخاطئةِ والمتهوّرةِ التي تؤدّي إلى تعزيزِ التطرّف والإرهاب قائلاً إنّ الحريري شريكٌ لبنانيٌّ فعليّ ويسوّقُ للاعتدالِ في لبنانَ والعالَم ويجبُ دعمُه لا محاربتُه أما وزيرُ الخارجية الألماني فكان حاسماً جازماً بوجوبِ عودةِ رئيسِ الحكومةِ سعد الحريري إلى لبنان وعدمِ التلاعبِ والتدخّلِ في الشؤونِ اللبنانية وعدمِ المسِّ بالاستقرارِ وأنّ لبنان ليسَ ألعوبةً بيدِ الآخرين رأيُ الألمان قبلَ شجاعةِ الشُّجعان وفيه برقيةٌ عادلةٌ للجُبير الذي جَلَسَ اليومَ إلى جانبِ نظيرِه الفرنسيّ إذ قال إنّ الادعاءاتِ أنّ رئيسَ مجلسِ الوزراءِ المستقيل بحسَبِ تعبيرِه هي ادعاءاتٌ باطلة وغيرُ صحيحة والحريري مواطنُ سُعوديّ كما هو مواطنٌ لبنانيٌّ يعيشُ هو وأسرتُه في المملكةِ بإرادتِه كَذَبَ الجُبير الكِذبةَ وصدّقَها وردّ على ما سمّاها ادعاءاتِ رئيسِ الجُمهورية حين وَصف احتجازَ الحريري بالعملِ العَدائيِّ ضِدَّ لبنان وهو موقِفٌ جاء خلاصةَ استشاراتٍ محليةٍ ودَولية راكمَها رئيسُ الجُمهورية واستحصل فيها على اعترافٍ دَوليٍّ بأنّ وضعَ الحريري في المملكةِ مرسومٌ بعلاماتِ استفهام قد يَنجلي بعضُها في الساعاتِ المقبلة على مائدةِ الغداءِ الفرنسية.

 

 

Script executed in 0.041895866394043