بالفيديو /... وجرى جلّدُه سياسيًا في بعبدا وعين التينة وبرَّحوه ضربًا في دروسِ المقاومة ..

الإثنين 20 تشرين الثاني , 2017 07:58 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 63,336 زائر

بالفيديو /... وجرى جلّدُه سياسيًا في بعبدا وعين التينة وبرَّحوه ضربًا في دروسِ المقاومة ..

 فَتح السيد حسن نصرالله مَعبرَ بيروتَ أمامَ الرئيس سعد الحريري معلنًا أنّ المُهمةَ قد أُنجزت  في البوكمال وراوة آخر المعاركِ السوريةِ العراقيةِ الحدوديةِ المشتركة وبعدَ إعلانِ التحرير لن يكونَ هناك من حاجةٍ الى وجودِ هذا العددِ من  قياداتِ وكوادرِ حزبِ اللهِ في العراقوبموجِبِ ذلك فإنّ الحزبَ سيخرجُ من العراق معَ إعلانِ النصر أما الاتهاماتُ له بإطلاقِ صاروخٍ بالستيٍّ على السُّعودية فقد نفاهُ الأمينُ العامُّ لحزبِ الله بشكلٍ قاطعٍ ورمى بأسبابِ الاتهامِ إلى حالِ الجهلِ السُّعوديّ وسأل مَن ساقَ هذهِ التُّهمة: على أيِّ أساسٍ بنَيتُم اتهاماتِكم ؟ هل قدّم أحدٌ لكم معطيات ؟ جازمًا بأنْ لا صواريخُ ولا أسلحةٌ متطورة ولا حتّى مسدسٌ أُرسلَ إلى اليمن أو الى الدولِ الخليجية  وقال لم نُرسلْ سلاحًا إلى اليمن ولا إلى البحرين والكويت والعراق أو إلى أيِّ بلد .. ولنا شرَفُ المساهمةِ فقط في نقلِ صواريخِ كورنت إلى قطاعِ غزة 
وتوقّفَ نصرالله عندَ تهديدِ العربِ للبنانيين بأمنِهم واستقرارِهم ما لم يَحُلُّوا موضوعَ سلاحِ حزبِ الله فربطَ نصرالله هذا السلاحَ بالتهديدِ الإسرائيليِّ الذي يشكّلُ خطَراً على الاستقرار كان ولا يزال وسأل العربَ مَن يَحمي لبنان مِن إسرائيل ؟ أنتم؟ جيوشُكم ؟ طائراتُكم ؟ فإذا كنتم حريصينَ على الأمنِ والاستقرارِ في لبنان .. حُلّوا عن لبنان ولا تتدخلوا ولا تُرسلوا التكفيريينَ والقاعدة 
والبقيةُ تتكفّلُ بها إرادةُ اللبنانيين التي ستكونُ الضمانةَ لعدمِ العودةِ إلى أيِّ شكلٍ مِن أشكالِ الاقتتال .. 
وعن اتهامِ الجامعةِ العربية حِزبَ الله بالارهاب قال نصرالله إنّ هذا ليس بجديدٍ وليس شيئاً يدعو الى التوتّر بل يا لَلاسف ... ومن عجائبِ الصدف أنّ القرارَ جاء في لحظةِ تحريرِ البوكمال  
 أي في الوقتِ الذي كنا نقاتلُ ونهزِمُ فيه داعش الذي اتّفقَ العالمُ كلُه على أنه تنظيمٌ إرهابيّ .. يجري تصنيفُ حزبِ الله منظمةً ارهابية 
والتعليقُ الأكثرُ اختصاراً  لجُمهورِ المقاومة حولَ القرارِ  العربي كان بجملةٍ واحدة :   ,,إنسوا طنشوا واكملوا في مسار الانتصارات الكبرى التاريخية 
لكنَّ أولَ مَن نسِيَ وطنّش كانَ الامينَ العامَّ لجامعةِ الدولِ العربية أحمد ابو الغيط نفسَه الذي جرى جلّدُه سياسيًا  في بعبدا وعين التينة وبرَّحوه ضربًا في دروسِ المقاومة 
ما اضطر ابو الغيط الى استذكار تاريخ مصر المحارب لاسرائيل 
لكنه لم يطمأن  اللبنانين والعرب عن اخبار تسيبى ليفني  صديقة  السلام .. 
وما كان يهم  لبنان حصرا ان الامين العام لجامعة الدول العربية حط في بيروت بعد يوم واحد من الاجتماع الوازاري العاصف ليخفف من اثار هذه العاصفة ويقول ان احدا لم يتهم الحكومة اللبنانية بالارهاب 
على أنّ رئيسَ الجُمهورية لم ينتظرْ رأيَ أبو الغيط بل قال أمامَه إنّ لبنانَ واجهَ الاعتداءاتِ الإسرائيليةَ منذُ عامِ ثمانيةٍ وسبعين واستطاع تحريرَ أرضِه لكنّ الاستهدافَ الاسرائيليَّ لا يزالُ مستمراً وإنَّ مِن حقِّ اللبنانيين مقاومتَه وإحباطَ مُخططاتِه بكلِّ الوسائلِ المتاحة" 
واضاف عون " لا يمكنُ أن يقبلَ لبنانُ الايحاءَ بأنّ الحكومةَ اللبنانيةَ شريكةٌ في أعمالٍ إرهابية" 
 واعلان بعبدا الذهبي المقاوم  للرئيس ميشال عون وضع عليه الرئيس نبيه بري  عربون شكر قائلا لامين عام الجامعة :  شكراً وعُذراً...  الشكرُ لله، وعُذراً أننا في لبنان قاتلْنا إسرائيل.

Script executed in 0.032845973968506