ما فرقانة معنا بدلتك ولا كهنوتك.. ماذا حصل مع الأب مجدي علاوي؟

الجمعة 24 تشرين الثاني , 2017 11:15 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 399,894 زائر

ما فرقانة معنا بدلتك ولا كهنوتك.. ماذا حصل مع الأب مجدي علاوي؟

“ما فرقانة معنا بدلتك ولا كهنوتك… روح بلّط البحر… يلا جيبولوا الدورية…”

تحت هذا العنوان روى خادم جمعية سعادة السما الأب مجدي علاوي ما حصل معه عندما نقل أحد المرضى الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي، وشرح المشوار الطويل والمعاناة والمشاكل التي اعترضته وقلة الإحترام التي قوبل بها قائلاً:“هيدا كان الجزاء لما قررت آخد شخص مريض عمستشفى يُفترض يكون “حكومي”.

هيدا كان الجزاء لما هالمريض أخدتو أول شي عالكرنتينا وقالولي بدو عناية فايقة… رحنا عبعبدا طلع ما في مطرح… لوصلنا عمستشفى الحريري مطرح ما انطردنا لأنو لازم ندفع قبل… ندفع من كرامتنا ومن حياتنا باعتبار انو هالمستشفى مش حكومي…

نعم… هيدا الجزاء… ساعة ونص مريض شبه مكبوب ما انعملّو شي… والشتايم من عناصر تابعين لحزب مخضرم بدولتنا العزيزة: “مش فرقانة معنا لا بدلتك ولا كهنوتك”… ناطرين الدورية…”

وتابع: “كل المراجع مش عالسمع… لحين تدخل مستشار وزير الصحة وانطلب يعملولو Scanner وتركناه بالطوارىء لأنو ما في مطرح … من هيك رجعنا رحنا في عمستشفى البوار وطلع هونيك ما في Soin… وآخر محطة برحلتنا المكوكية كانت بمستشفى هارون هالمستشفى الاستثنائية يلي ما طلبت مصاري مسبقاً واستقبلتنا كبشر بكل محبةوطيبة خاطر!

شكراً يا دولتنا!!! بالنا مين استقال ومين راح ومين إجا… ونحنا بطور إنو نحسد غير كائنات حية على عيشتها…
شكراً!”

وختم متوجهاً لوزير الصحة بالقول: “حضرة وزير الصحة المحترم،

منطلب منك الاطلاع على الملف والصور والفيديو، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما منطلب منك التنويه بجهود أصحاب مستشفى هارون وسيدة مارتين والمشرق و Belle Vue يلي ولا مرة تركونا عالباب نموت وولا مرة طلبوا دفعة مسبقة!

الأب مجدي علاوي خادم جمعية سعادة السماء”

المصدر: رادار سكوب

Script executed in 0.046514987945557