رجال كيم وصلوا إلى سوريا.. والأسد يعطي الزعيم الكوري دروساً!

الإثنين 27 تشرين الثاني , 2017 03:32 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 104,961 زائر

 رجال كيم وصلوا إلى سوريا.. والأسد يعطي الزعيم الكوري دروساً!

نشرت محطة "CNBC" التلفزيونية الأميركية تقريراً عن توطّد العلاقات بين كوريا الشمالية وسوريا، محذرةً من تأثيرها على الولايات المتحدة الأميركية.


وأوضحت المحطة أنّ تاريخ العلاقات الثنائية الكورية-السورية، التي ازدهرت هذه السنة على الرغم من العقوبات المفروضة على البلدين، يعود إلى أواخر ستينيات القرن الفائت.

ولفتت المحطة إلى أنّ وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية ريما القادري التقت بالسفير الكوري الشمالي جانغ ميونغ هو الأسبوع الفائت لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرةً إلى أنّ الأخير أعرب عن رغبة بلاده في مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في جهود إعادة الإعمار.

بدورها، قالت المحطة إنّه يُعتقد بأنّ كوريا الشمالية ترسل معدات عسكرية إلى سوريا منذ سنوات بما فيها مواد دافعة تُستخدم لصواريخ سكود، وبزات واقية وكمامات. وفي ظل فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، يتوقع أن تواصل بيونغ يانغ بيع الأسلحة لسوريا على حدّ قول المحطة.

وتطرّقت الصحيفة إلى المزاعم التي تحدّثت عن وجود مستشارين عسكريين كوريين شماليين في سوريا، الأمر الذي نفاه البلدان، ناقلةً عن تقرير صدر عن الكونغرس في العام 2016 قوله: "ما زالت سوريا تعتمد على مساعدة كوريا الشمالية وإيران في مجال برامجها الصاروخية، وفقاً لتقارير أميركية رسمية".

ولفتت المحطة إلى أنّه يُعتقد بأنّ كوريا الشمالية ساعدت سوريا على تطوير منشأتها النووية، التي دمرتها إسرائيل بغارة جوية في العام 2007.

من جهته، كشف جاي سولومون، الباحث في معهد واشنطن، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق من أنّ الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون لا يستفيد من الحرب السورية فحسب بل يتعلّم منها، ويستقي الدروس من الهجمات الكيميائية المزعومة.

وفي الوقت الذي يزيد فيه البيت الأبيض الضغوطات الاقتصادية على حكومة كيم من أجل عرقلة برنامجه النووي، تقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً في سوريا لمكافحة "داعش" منذ أواخر العام 2014، علماً أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكّد أنّ هامش الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في سوريا لا يتخطى حدود هزيمة التنظيم الإرهابي.

وعليه، دعا سولومون البيت الأبيض إلى حشد حلفائه في الشرق الأوسط وآسيا للحؤول دون حصول أعمال تسلح أسوأ من المفاعل الكوري الشمالي الكائن في شرق سوريا، على حدّ ما أوردته المحطة.

ختاماً، أكّدت المحطة أنّ العلاقات الديبلوماسية الكورية الشمالية والسورية جيدة، مذكرةً بتسمية الأسد حديقة "كيم إيل سونغ" تيمّناً بوالد كيم في دمشق.

(ترجمة "لبنان 24" - CNBC)

Script executed in 0.026510000228882