فخ هوليودي...إسرائيلية منع فيلمها من العرض في لبنان واليوم صارت "كوليت" التي جندت العميل زياد...نعم "للتريث" في نشر الأخبار

الإثنين 27 تشرين الثاني , 2017 10:08 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 99,991 زائر

فخ هوليودي...إسرائيلية منع فيلمها من العرض في لبنان واليوم صارت "كوليت" التي جندت العميل زياد...نعم "للتريث" في نشر الأخبار

ليست شقراء، كما قالوا، بل سمراء...وشعرها قصير، تلك هي "كوليت فيانفي" التي جنّدت العميل الإسرائيلي زياد عيتاني! ليس صحيحاً ما ذكرناه، ولذلك مغزى. فلربما الصورة التي وصفناها هي لـ"دورا"، الشخصية الوهمية من الرسوم المتحركة. والفكرة المراد إيصالها هي أن العديد من الوسائل الإعلامية تنشر "تفاصيل متداولة"، دون التحقق من صحتها...فهل تصدقون كل ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي؟

وقعت العديد من الصفحات الإخبارية والوسائل الإعلامية في فخ فوضى الـ"Social Media"، واليوم نشرت صحيفة لبنانية صورة على أنها للإسرائيلية "كوليت" ليتبين أنها صورة لممثلة إسرائيلية من الفيلم الهوليودي "Fast and furious". والجدير بالذكر أن تلك الممثلة هي "بطلة" فيلم "Wonder Woman"، الذي منع عرضه في لبنان، لكونه شكل من أشكال التطبيع الثقافي مع العدو الإسرائيلي، بعدما كان من المقرر عرضه في أيار الماضي. 
وبحسب ما أورد بعض النشطاء على فيسبوك، أنه انطلاقاً من كون العميل زياد يعمل في مجال الإخراج والمسرح، ربطوا اسمه بتلك الممثلة الإسرائيلية، وأرفقوا التعليقات بصورة لها...ومن الفيسبوك إلى واتسأب تناقل نشطاء الخبر، إلى أن صدّقه البعض! فهل حقاً الممثلة الإسرائيلية "غال غادوت" هي "كوليت فيانفي" التي جندت العميل زياد!
وفي إشارة إلى أن المعلومة الخاطئة ليست خبراً للنشر، علّق أحدهم ساخراً من تناقل وسائل الإعلام للصورة، بالقول: "السيد نصر الله موجود في بناية بو عباس...الطابق الرابع، عاليمين"!

مما لا شك فيه أن العالم الإفتراضي يطغى على واقعنا، بدليل أن الشعب اللبناني انتظر "تغريدة" من رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري. وعلى مدى الأسابيع الماضية شكّلت "التغريدة" على تويتر مصدراً أساسياً للخبر 
 في مختلف الوسائل الإعلامية. ولكن ليس كل ما يتداول صحيح! وعلى سبيل المثال تناقل العديد من النشطاء مؤخراً صورة لطفل لبناني يبكي، قيل أنه ضاع من أهله في العراق، وطلب العديد من فاعلي الخير نشر الصورة التي وصلتهم، بهدف مساعدة الطفل...وبعد التدقيق تبين أن الصورة قديمة.
في السياق، لا بد من الإشارة إلى أن الإفتراض فتح "منبراً إعلامياً" مصغراً لكل فرد. وفي ظل تفشي المعلومات ووفرة المعطيات، لا يمكن للإعلام أن "ينأى بنفسه" عن الخبر، ولكن وجب "التريث" في النشر، كي لا تفقد وسائل الإعلام ثقة الجمهور، وتتحول الرسالة إلى إشاعة. فهل نتريث؟
داليا بوصي - بنت جبيل.أورغ

Script executed in 0.022798776626587