قريباً..مفاعلان نوويان في السعودية بمساعدةٍ فرنسية

الأربعاء 29 تشرين الثاني , 2017 03:07 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,669 زائر

قريباً..مفاعلان نوويان في السعودية بمساعدةٍ فرنسية

قال مصدران مطلعان لرويترز إن شركة المرافق الفرنسية إي.دي.اف التي تسيطر عليها الدولة تعتزم المشاركة في عطاء لبناء مفاعلين نوويين في السعودية.

وتدرس السعودية، التي تريد تقليص استهلاك النفط المحلي، بناء القدرة على توليد 17.6 غيغاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية بحلول 2032 وأرسلت في طلب معلومات من الموردين العالميين لبناء مفاعلين في خطوة أولى تجاه طرح عطاء رسمي.

وفي ضوء مهلة الرد على طلب المعلومات التي تنتهي بنهاية 2017 أو أوائل 2018، فإن العطاء قد يطرح بحلول منتصف 2018 على أقرب تقدير، لكن الأرجح أن يطرح في نهاية 2018 أو أوائل 2019 وفقا لما ذكره خبراء متخصصون بالقطاع.

كانت شركات روسية وكورية جنوبية قالت إنها تخطط للتقدم بعروض وأبلغت مصادر رويترز أن وستنغهاوس الأميركية المملوكة لتوشيبا تجري محادثات مع شركات أميركية لتشكيل كونسورتيوم يتقدم بعرض في العطاء.

وقالت إي.دي.اف إنها تجري مباحثات مع السعودية بخصوص بيع مفاعلات من تصميم أريفا لكنها لم تؤكد علنا أنها ستتقدم بعرض.

وقال مصدر مطلع "إي.دي.اف تريد المشاركة في العملية السعودية".

وأضاف المصدر أن إي.دي.اف تريد مساعدة مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وهي الجهة الحكومية المنوطة بالبرنامج النووي، في إعداد برنامجها النووي الجديد.

وأحجمت إي.دي.اف عن التعليق ولم يتسن الحصول على تعقيب من مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة.

(رويترز)

Script executed in 0.02991795539856