أكاديمي عُماني: قطر ولبنان وبرغم صغرهما ضربتا مثالا للدول في رفض الانقياد والتبعية

الجمعة 01 كانون الأول , 2017 10:14 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 8,672 زائر

 أكاديمي عُماني: قطر ولبنان وبرغم صغرهما ضربتا مثالا للدول في رفض الانقياد والتبعية

أكد الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، الدكتور حيدر اللواتي بأن لبنان وقطر نجحتا في المناورة السياسية ورفضتا الانقياد والتبعية للمملكة العربية السعودية.

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على توجيه الكويت دعوة رسمية لأمير قطر لحضور اعمال قمة مجلس التعاون الخليجي يومي 5 و6 ديسمبر/كانون الأول القادم:” كما توقعنا من البداية، قطر تخرج تدريجيا من النزاع الخليجي مسجلة مواقف ثابتة في التمسك بسيادة قرارها،، لبنان وقطر دولتان صغيرتان ولكن ضربتا مثالا للدول في المناورة السياسية ورفض الانقياد والتبعية!”.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد تسلم رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتتضمن الرسالة دعوة للمشاركة في الدورة 38 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر انعقادها في مدينة الكويت خلال الفترة من الخامس إلى السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل

ويعد هذا أول إعلان رسمي عن بدء الكويت توجيه الدعوات للقمة الخليجية في موعدها المرتقب، وفي مكانها المقرر (الكويت). وكان دبلوماسي كويتي قال أمس إن بلاده أكملت استعداداتها لعقد القمة الخليجية، ووجهت دعوات لدول الخليج لحضور القمة وتنتظر الرد.

وفي نفس السياق، أفاد مدير مكتب قناة “الجزيرة” في الكويت نقلا عن مصادر دبلوماسية بأن القيادة الكويتية تلقت إشارات إيجابية من الرياض بأن السعودية لا تمانع عقد قمة مجلس التعاون الخليجي في موعدها المقرر في 5 و6 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ونقل عن مصادر دبلوماسية أن الكويت تلقت تأكيدات من الرياض بأنها حريصة على منظومة مجلس التعاون ومنفتحة على محاولة حلحلة الأزمة الخليجية وأوضحت تلك المصادر أن الكويت تنتظر ردود الأشقاء حتى تنطلق أعمال القمة حال موافقة جميع الدول الأعضاء في المجلس.

Script executed in 0.20919394493103