فضل شاكر.. و"الحلم" بخروج آمن من عين الحلوة الى المطار

الأحد 03 كانون الأول , 2017 08:13 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 26,826 زائر

فضل شاكر.. و"الحلم" بخروج آمن من عين الحلوة الى المطار

كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": قد يبدو لبعض المتابعين، ان الاوضاع الامنية داخل مخيم عين الحلوة، تنحو نحو الانفراج، في ضوء ارتفاع وتيرة المعالجات الفردية لملفات المطلوبين، بعدما سجلت عمليات تسليم لعدد من هؤلاء الى الجيش اللبناني، سيما وان تصنيفهم يأتي في مستوى دون التورط الارهابي، الامر الذي شجع القيادات الفلسطينية، وبالتواصل مع قيادة الجيش اللبناني والاجهزة الامنية الاخرى، على تسهيل مثل هذه العمليات، في مراهنة على ما يمكن ان تسهم عمليات التسليم الطوعية في فكفكة الحالات الارهابية المتمثلة بالمربعات الامنية الخاصة بالجماعات الاسلامية المتطرفة التي كانت تتناغم مع التنظيمات الارهابية، قبل تصفية وجودها في جرود السلسلة الشرقية للبنان، وفي كل من سوريا والعراق.

لكن، وبحسب مصادر قيادية فلسطينية، الوضع في عين الحلوة ما زال يحتاج الى الكثير من العناية، والعمل الجاد لمعالجة الملفات المستعصية لرموز من الارهابيين تورطوا في عمليات ارهابية موصوفة، استهدفت الجيش اللبناني ومناطق سكنية ومقرات دبلوماسية، اضافة الى استهدافات امنية طالت وحدات قوات الامم المتحدة المؤقتة العاملة في الجنوب "اليونيفيل."

فضل شاكر.. يشترط سفرا آمنا!

اطلاق سراح بعض الذين سلموا انفسهم الى الجيش اللبناني، دفع بالعديد ممن لم يصلوا الى المستوى الامني للمفرج عنهم، الى تسليم انفسهم، ليتبين ان معظمهم اطلق النار في الهواء في مناسبات، او انهم تورطوا في اشكالات فردية استخدم فيها السلاح، والبعض الآخر انضم الى صفوف الجماعات الارهابية، من دون التورط بعمليات امنية، فيما اللافت ان عددا من الذين سلموا انفسهم لم يكن بحقهم اية ملاحقات قضائية.

ماذا ينتظر فضل شاكر.. "الارهابي المطلوب" وفق ما وصفه بيان مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، ليُسلم نفسه؟، بعد ان "نصح" شقيقه وابن شقيقه واحد مرافقيه ليسلموا انفسهم الى الاجهزة الامنية؟، وهل ما زال ينتظر الحصول على ضمانات بان محاكمته لن تطول؟

لا شيء يُوحي بان شاكر بصدد تسليم نفسه، تقول المصادر القيادية الفلسطينية، بعد ان تلقى نصائح بان هناك جدية كبيرة في التعامل مع ملف المطلوبين، وان المحاكمة ستكون وفق الجرم المرتكب، فلا شروط توضع على القضاء اللبناني ولا ضمانات من الاجهزة الامنية بمغادرة آمنة وسليمة، تُخِرج مُنشد "الثورة الاسيرية" في صيدا من المخيم الى المطار، من دون محاكمة او مساءلة، بعد 4 سنوات على تورطه في احداث عبرا، وبعد شهرين من صدور حكم غيابي عن المحكمة العسكرية قضى بالسجن 15 عاما مع الاشغال الشاقة، اينتظر "قضاء عادلا"، "يستجيب" لشروط كان اعلنها منذ فراره من معركة عبرا في حزيران العام 2013 التي اطلقت المجموعات المسلحة التابعة لأحمد الاسير المحكوم بالاعدام اولى شراراتها باتجاه مراكز وآليات الجيش اللبناني، وكأن ما جرى في عبرا.. كان "سهرة غنائية" !، احياها "منشد الثورة الاسيرية في صيدا!"

(الديار)

Script executed in 0.048361778259277