بعدما قتلت أطفالها الرضع وخبأتهم بأكياس قمامة.. هذا ما حصل مع الأم!

الأحد 03 كانون الأول , 2017 09:13 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 13,616 زائر

بعدما قتلت أطفالها الرضع وخبأتهم بأكياس قمامة.. هذا ما حصل مع الأم!

وجهت تهمة "القتل العمد" الى ربة عائلة فرنسية بعد 14 عامًا من العثور على جثث اربعة رضع في غابة في شرق فرنسا على ما اعلن المدعي العام دومينيك الزياري في مولوز.

وبفضل تحاليل "دي ان ايه"، يشتبه في ان المرأة البالغة 53 عاما اقدمت على قتل خمسة من مواليدها الجدد اذ عثر المحققون ايضا على جثة رضيع خامس في منزلها، من دون معرفة زوجها.

ويبدو ان عمليات القتل حصلت على "فترة زمنية كبيرة بين 1993 و1995 و2003 و2005".

وبقيت قضية قتل الاطفال الرضع عالقة منذ اكتشاف الجثث صدفة في تشرين الاول في غالفينغ (شرق فرنسا) مخبأة في اكياس قمامة ومتحللة جدا.

واقرت سيلفي أ. "بكل وقائع القتل التي طالت المولودين الجدد" على ما اوضح المدعي العام.

وقد أوقفت بعد انقضاء 48 ساعة على وضعها في السجن على ذمة التحقيق.

وأضاف المصدر نفسه أن شريك حياتها واولادها الثلاثة البالغة اعمارهم 18 و27 و32 "ليسوا على علم بما حصل على ما يبدو". والوالد "مصدوم فعلا" بما حصل.

واكدت المتهمة انها كانت في كل مرة تنجب الطفل في منزلها بمفردها من دون اي شهود.

واظهر التشريح الذي أجري العام 2003 أن الرضع ولدوا وهم احياء. وقد تم خنق اثنين منهما على الاقل بحبال عثر عليها على رقبتهما.

وأغلق التحقيق في العام 2009 لغياب الادلة إلا أنه فتح مجددا عام 2013 بفضل تقدم العلم على صعيد "الدي ان ايه".

وقد ساعدت الصدفة المحققين ايضا اذ ان سيلفي أ. وشريك حياتها ونجلها الاكبر، تواجهوا في خلاف العام 2016 مع جيرانهم. وقد اخذت يومها بصمات "الدي ان ايه" الخاصة بهم. وفوجئ المحققون الصيف الماضي باكتشاف ان "دي ان ايه" المرأة مطابق للعينات المأخوذة العام 2003.

وتواجه المتهمة احتمال الحكم عليها بالسجن مدى الحياة.

(AFP)

Script executed in 0.02541184425354