حلفٌ خماسي يعزل الكتائب والقوات.. هل يكرر التاريخ نفسه؟

الأربعاء 13 كانون الأول , 2017 09:17 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 30,503 زائر

حلفٌ خماسي يعزل الكتائب والقوات.. هل يكرر التاريخ نفسه؟

تحت عنوان "حلف خماسي امل حزب الله الاشتراكي الوطني الحر والمستقبل يعزل الكتائب والقوات" كتب رضوان الذيب في صحيفة "الديار": أصبح واضحا ان حزب الله الذي يقوم بكامل خطوات إيجابية تجاه رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري ويعطيه دفعا باتجاه الحكم وممارسة دوره كرئيس لمجلس الوزراء اللبناني، ان سبب ذلك هو الرد على موقف السعودية التي تدخلت في الشؤون الداخلية اللبنانية وحاولت فرض امر واقع على رئيس الحكومة اللبنانية واجباره على الاستقالة، وانه بدعم حزب الله لرئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري يكون قد اخرج ورقة هامة من يد السعودية على مستوى الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل. كذلك فانه يعتبر ان التعاون مع الرئيس سعد الحريري جيد ويحافظ على الوحدة الوطنية اللبنانية ولا يترك اثرا لاي حساسية او نزاع سني - شيعي بل يلغيه تماما.


وعلى هذا الأساس فان هنالك مشاورات بين أحزاب خمسة ومنهم حزب الله الذي لديه جمهوره الكبير لخوض المعركة على أساس حلف خماسي يضم حركة امل برئاسة الرئيس نبيه بري والتيار الوطني الحر برئاسة الوزير جبران باسيل والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الوزير وليد جنبلاط، كذلك حزب الله وتيار المستقبل الذي يرأسه الرئيس سعد الحريري وهذا الحلف الخماسي لديه جمهور كبير سيؤلف لوائح انتخابية مشتركة على مستوى كافة الدوائر الانتخابية في لبنان، وسيكون هذا التحالف دون اشتراك حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب اللبنانية في هذا التحالف الخماسي، وان الرئيس سعد الحريري ليس بعيدا عن عزل القوات اللبنانية عن هذا التحالف، انما الأساس في التخطيط للتحالف الخماسي هو لدى حزب الله، كذلك لدى الرئيس نبيه بري كذلك أيضا وبقوة لدى الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر، لان التيار الوطني الحر اصبح على خلاف كبير مع حزب القوات اللبنانية.

ويعتبر الحلف الخماسي انه سيحصل على أكثرية 75 الى 80 صوتا في المجلس النيابي من اصل 128 نائبا.

وفي المقابل تستعد القوات اللبنانية لمواجهة الحلف الخماسي الذي باتت اخباره منتشرة على الساحة اللبنانية وحتى في أوساط المواطنين وجمهور الاحزاب كلها سواء جمهور الحلف الخماسي او جمهور القوات اللبنانية وحزب الكتائب.

ولهذا السبب فليس من المستبعد ان يقوم الدكتور سمير جعجع في وقت لاحق ووفق الظروف بالطلب الى وزراء القوات الانسحاب من الحكومة قبل الانتخابات بـ 3 اشهر او شهرين والبدء بمعارضة ضد الحكومة وبالتحديد ضد الحلف الخماسي.

كما ان حزب القوات اللبنانية يحضّر ماكينته الانتخابية على هذا الأساس، لكن أي اجتماع لم يحصل بعد بين القوات اللبنانية وحزب الكتائب، وعما اذا سيكون حزب القوات وحزب الكتائب متحالفين في الانتخابات القادمة بعد 5 اشهر.

اما بالنسبة الى الحلف الخماسي، فقد ازدادت العلاقة والتعاون بقوة كبيرة والتفاهم في العمق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، وهذا انعكس على تقارب حزبي بين حركة امل وحزب التيار الوطني الحر، حيث انه من المتوقع ان تتحالف حركة امل والتيار الوطني الحر في لوائح مشتركة، إضافة الى اشتراك حزب الله وكل ذلك في اطار التحالف الخماسي.

هل سيكرر التاريخ نفسه؟

والسؤال هنا، هل يسيطر التحالف الخماسي على 70 صوتا من المجلس النيابي، ام أن التاريخ سيكرر نفسه وتحصل القوات اللبنانية وحزب الكتائب على أكثرية الأصوات المسيحية في مناطقها، مثلما حصل مع العماد ميشال عون سنة 2005 وقام يومها الوزير وليد جنبلاط قبل عودة الرئيس العماد ميشال عون باطلاق تسمية تسونامي القادمة مع عودة الرئيس ميشال عون، وعزله من قبل الاتفاق الرباعي يومها في اشراكه في اللوائح وفق عدد محدد من المقاعد النيابية.

في ظل قانون الانتخابات الجديد، يصعب انشاء لوائح كاملة بسهولة بين الحلف الخماسي لان الانتخابات ستجري على قاعدة النسبية وليس على قاعدة الأكثرية. وبالتالي، فان منطقة عاليه والشوف لا يمكن للوزير وليد جنبلاط تجاهل وجود القوات اللبنانية وشعبيتها في تلك المنطقة. انما الأساس انه لم يعد هنالك من 8 اذار و14 اذار، هنالك حلف خماسي يضم الأحزاب الخمسة ونعود ونكرر اسماءها وهي التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله، الحزب التقدمي الاشتراكي، وتيار المستقبل، إضافة الى الحلف الخماسي، فان تيار المردة بقيادة الوزير سليمان فرنجية سيتحالف مع هذا الحلف الخماسي في الشمال، ويشترك في تحالفات انتخابية في محافظة الشمال ومحافظة عكار.

لقراءة المقال كاملًا إضغط هناhttp://www.addiyar.com/article/1477467-

(رضوان الذيب - الديار)

Script executed in 0.03441309928894