تفاصيل تقشعر لها الأبدان.. الرواية الكاملة لجريمة قتل الدبلوماسية البريطانية ريبيكا دايكس في بيروت من لحظة صعودها سيارة التاكسي الى كيفية قتلها حسب اعترافات القاتل

الأربعاء 20 كانون الأول , 2017 03:15 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 205,788 زائر

تفاصيل تقشعر لها الأبدان.. الرواية الكاملة لجريمة قتل الدبلوماسية البريطانية ريبيكا دايكس في بيروت من لحظة صعودها سيارة التاكسي الى كيفية قتلها حسب اعترافات القاتل

نشرت صحيفة "المستقبل" معلومات قالت انها تكشف النقاب عن الرواية الكاملة للجريمة التي وقعت ليل السبت الماضي واودت بحياة الشابة البريطانية الموظفة في السفارة البريطانية في بيروت ريبيكا دايكس على يد سائق التاكسي طارق ح. الذي أقلّها من منطقة الجميزة قبل أن يرتكب جريمته ويرمي جثة ضحيته عند أوتوستراد المتن السريع.
وفي التفاصيل، كما روتها مصادر أمنية رفيعة أنّ ريبيكا دايكس وقبيل إنهاء سهرتها في ملهى ليلي طلبت سيارة أجرة عبر تطبيق شركة "أوبر" فوصلت السيارة بقيادة طارق، الذي أكد أمام المحققين أنه لم يكن وارداً في ذهنه الإقدام على أي نوع من التحرش أو ارتكاب أي جريمة لحظة وصوله إلى المكان، لكن بعدما صعدت معه الشابة البريطانية في السيارة أعجب بها وشعر بالإثارة تجاهها فظنّ أنّها سهلة المنال نتيجة كونها "من جنسية أجنبية وترتدي تنورة قصيرة"، فتفاقمت الإثارة في مخيلته الأمر الذي دفعه إلى إيقاف السيارة تحت أحد جسور الأشرفية لينتقل فوراً من مقعد السائق إلى جانب الضحية في المقعد الخلفي حيث بادر إلى التحرش بها فقاومته بشدّة غير أنه ازداد شراسة وإصراراً على الموضوع فنزع تنورتها واغتصبها، ثم ولدى محاولتها الفرار عمد إلى سحب شريط الحبل الخاص بقبعة السترة التي يرتديها ولفّه حول عنقها مانعاً إياها من مغادرة السيارة خشية التبليغ عنه فظلّ يضغط على الحبل إلى أن خارت قواها وتوقفت عن الحراك فتنبّه إلى أنها فارقت الحياة خنقاً.
 عندها، تتابع المصادر نقلاً عن اعترافات الجاني، قرر التخلص من الجثة فسارع إلى أوتوستراد المتن السريع حيث ألقاها إلى جانب الطريق وغادر المنطقة.
وفي سياق متصل اشارت المصادر الى أنّ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي سبق أن أوقفة الجاني عام 2015 بجرم تعاطي المخدرات. أما عن كيفية توظيفه من قبل شركة الأجرة وفي حقه سجل جنائي، فلفتت المصادر إلى أنه وبنتيجة التواصل الأمني الرسمي مع ضابط الارتباط الخاص بشركة "أوبر" العالمية في مقر عمله في القاهرة تبيّن أنّ طارق كان قد زوّد الشركة بسجل عدلي مختوم بعبارة "لا حُكم عليه"، وبناءً عليه أتت الموافقة على توظيفه إلكترونياً باعتبار ألا أحكام قضائية سابقة صادرة بحقه، علماً أنّ "أوبر" لا تدقق في ملفات موظفيها الجنائية بل تكتفي بالسجل العدلي الخاص بهم وهو ما يتيح لأفراد مثل طارق ح. لديهم سجل جنائي من دون أن تصدر بحقهم أحكام قضائية أن يعملوا لديها.
الى ذلك تابعت الصحيفة انه وإثر الجريمة، ارتسمت لدى الأوساط الرسمية والشعبية علامات استفهام كبيرة حول تدني درجة الأمان بالنسبة لمستخدمي شركة "أوبر"، سيّما وأنّ هناك 5 عمليات تحرّش سابقة في سجل سائقيها على مستوى العالم، قبل أن تسجلّ جريمة بيروت أول عملية قتل بحق مستخدمي هذه الشركة كما حصل مع الضحية ريبيكا دايكس.
(صحيفة المستقبل) 

Script executed in 0.039918899536133