"لم تخدش مشاعرهم كلّ المظالم التي لحقت بأهلنا طوال خمسة أيام متتالية".. المرعبي خلال استقباله عدداً من رؤساء بلديات عكار في مكتبه بعد اقتحامه محطّة الكهرباء في حلبا

السبت 23 كانون الأول , 2017 02:38 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 5,261 زائر

"لم تخدش مشاعرهم كلّ المظالم التي لحقت بأهلنا طوال خمسة أيام متتالية".. المرعبي خلال استقباله عدداً من رؤساء بلديات عكار في مكتبه بعد اقتحامه محطّة الكهرباء في حلبا

أكّد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أنّ "أزمة الكهرباء التي يشهدها البلد لا تتعلق حصراً بالذل المفروض على اللّبنانيين بسبب عدم حصولهم على الطاقة الكهربائية بصورة مقبولة، وإنّما لعدم الاكتراث وعدم الاهتمام والأخطاء الهائلة التي أظهرتها عملية تطبيق السلسلة الجديدة، بل بفرض هيمنة مافيا الكهرباء التي تحاول فرض ظروف قاهرة وظالمة لا يمكن إحتمالها على المواطنين".

كلام المرعبي جاء خلال استقباله عدداً من رؤساء بلديات عكار في مكتبه في حلبا، حيث لفت إلى أنّ "أزمة الكهرباء تضع لبنان في خانة إحدى أسوأ دول العالم"، معتبراً أنّ الإضراب لا يعني عدم إصلاح أيّ عطل طارئ على المعامل أو الشبكة، وإدخال البلاد في الظلام الشامل، كما أنّ عكار ليست يتيمة ولا مكسر عصا لأحد ولا يمكن أن تكون كذلك لأي سبب كان".

وأشار المرعبي إلى أنّه "من المعلوم وفي القانون بحال الإضراب، على الموظفين والعمال الالتزام بالدوام والتواجد داخل مراكز عملهم والحفاظ على المرفق العام وتسييره وتأمين الحالات الطارئة والأمور الاستراتجية والحياتية، لكنَّنا فوجئنا يوم أمس بعدم وجود أي موظف داخل دوائر عكار ومحطة كهرباء حلبا".

وأضاف: "تبيّن لنا أنّ الأبواب موصدة ومقفلة بالجنازير مما يحمل هؤلاء الموظفين التبعات القانونية لهذا العمل، مما اضطرني إلى القيام بما فعلته يوم أمس للدخول وقطع الكهرباء لحماية العاملين على إصلاح الخطوط التي تغذي ما يزيد عن 20 قرية وبلدة ممن ليس لديهم مولدات كالتي تؤمّن الطاقة لمنازل الرؤساء والوزراء والنواب والفلاسفة والمنظرين، وخاصة الذين خدشت عدالتهم محاولة تأمين الطاقة لفقراء عكار. بينما لم تخدش مشاعرهم كلّ المظالم التي لحقت بأهلنا طوال خمسة أيام متتالية من الانقطاع المتعمد للكهرباء والماء".

Script executed in 0.035239934921265