لأنَّ الحجاب ليس عائقاً... ولأنّ العنصرية لا تميّز إلّا الجهلاء... آلاء الشيخ جهاد كركبا حازت على الدكتوراه من جامعة لورين الفرنسية

الإثنين 25 كانون الأول , 2017 11:46 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 68,836 زائر

لأنَّ الحجاب ليس عائقاً... ولأنّ العنصرية لا تميّز إلّا الجهلاء... آلاء الشيخ جهاد كركبا حازت على الدكتوراه من جامعة لورين الفرنسية

الحجاب، ثوب العفة والتستر، والذي أصبح في بلدنا عائقاً أمام الكثير من الشابّات إن كان لناحية العلم والعمل،علماً أننا بلد الحضارات والعيش المشترك وتعدد الطوائف والذي لطالما تغنينا بهم على المسرح الوطني والعالمي.
ولعل البلدان الأوروبية بدأت تزاحم وطننا على كسب الجدارات والكفاءات العلمية بعيداً عن التعصب الديني والعنصري، فلا فرق بين المحجبة وغيرها، فكلّهم يتعادلون بنفس الكفّة.
ومؤخراً قد تكون آلاء الشيخ جهاد كركبا اللبنانية أبرز مثال على الإنفتاح الغربي على مختلف الديانات لا سيما الإسلام على الرغم ممّا يشهدده العالم من ظواهر إرهابية يدّعي أصحابها بأنهم مسلمون وهم ليسوا كذلك.
سنوات أربع قضتها آلاء في فرنسا تحملت فيها المصاعب والمشاق من أجل تحقيق غايتها، فهانت عليها المسافات وعملت جاهداً حتى تحقق ما سعت إليه من نيل الدكتوراه...
وفي التفاصيل التي وردت لموقع بنت جبيل أن الفتاة اللبنانية توجهت إلى فرنسا لإكمال مسيرتها العلمية بعد أن حصلت على منحة ، فدرست الدكتوراه في جامعة لورين الفرنسية Université de Lorraine وناقشت أطروحتها أمام اللجنة الاوروبية الفاحصة التي أصرَّت على منحها الدكتوراه مع تنويه على تميّز بحثها العلمي في مجال "وراثة الأمراض العصبية" بالرغم من بطلان تقليد "منح التنويهات " في الجامعات الفرنسية.
لم تَتَهم فرنسا آلاء بالإرهاب لكونها مسلمة، ومحجبة، ولم تتهم آلاء فرنسا تجاهلها قيم المساواة والعدل. وبحسب ما علم موقع بنت جبيل أنَّ آلاء هي الإبنة الوحيدة للشيخ "جهاد كركبا" الذي شارك أيضاً إبنته النجاح فكان حاضراً بزيه الإسلامي وعمامته من دون أن يعترضه أحد.
هذا كلّه ولا زلنا في لبنان "نحمل السلم بالعرض"، لقد أصبحنا بالقرن الواحد والعشرين للأسف ولا زال يعتقدُ الكثيرون بمزيد من الجهل والتخلف أن الحجاب عائق إجتماعي وإعلامي ووظيفي.

زهراء السيد حسن - بنت جبيل.اورغ

 

Script executed in 0.041803121566772