بعد لعبة الحوت الأزرق: لعبتي الحوت الأخضر والحوت الوردي تنتشران.. لكن هذه المرة لا تنتهي اللعبة بالإنتحار!

الخميس 19 نيسان , 2018 09:54 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 16,113 زائر

بعد لعبة الحوت الأزرق: لعبتي الحوت الأخضر والحوت الوردي تنتشران.. لكن هذه المرة لا تنتهي اللعبة بالإنتحار!

في محاولة من بعض الدول للتصدي لخطر لعبة الحوت الأزرق القاتلة، أُطلقت العديد من الأفكار والمبادرات لألعاب أخرى مشابهة، تستهدف أيضاً المراهقين، لكن عبر سلسلة من التحديات الخيرية. 

ومن أشهر تلك المحاولات ألعاب الحوت الوردي في البرازيل، ومؤخراً الحوت الأخضر في مصر. فرغم حظرها في كثير من الدول، والقبض على مخترعها، فإن لعبة الحوت الأزرق ما زالت تحظى بحالة كبيرة من الانتشار، وتتسبَّب في حالات انتحار بين كثير من الأطفال والمراهقين حول العالم، دون معرفة قطعية بمديريها والمسؤولين عنها في الوقت الحالي.

الحوت الأخضر في مصر

طرحت الكاتبة المصرية غادة عبدالعال فكرةً شبيهةً للحوت الأزرق، وأطلقت عليها اسم الحوت الأخضر، وقالت غادة إن اللعبة سوف تتكون من 30 مرحلة، تبدأ من 15 أبريل/نيسان، حتى 15 مايو/أيار، لكي تنتهي قبل بدء شهر رمضان الكريم، حيث يقوم اللاعب بعمل تحدٍّ واحد كل يوم.

أضافت غادة أن التحديات تتدرج في الصعوبة مثل لعبة الحوت الأزرق، إذ تبدأ بتحديات بسيطة مثل مساعدة شخص بعبور الطريق، أو إطعام الحيوانات الضالة، وكذلك مساعدة الأهل، أو شريك الحياة بالمنزل. 

تتطور التحديات وتزداد صعوبةً حتى تصل لجمع تبرعات لإنقاذ امرأة من الغارمات، وهنَّ نساء عليهن ديون قد تؤدي لدخولهن السجن، أو إنقاذ غارمة دخلت السجن بالفعل، ودفع الأموال لخروجها. 

كما تشمل التحديات أيضاً زيارة ملاجئ للأطفال الأيتام، أو دور المسنين، وغيرها من الأعمال الخيرية، ومن شروط  اللعبة أن يقوم كل لاعب بتصوير التحدي الذي قام بعمله عن طريق الفيديو، ثم إرساله حتى يتم نقله للمرحلة التالية. 

وبسؤال غادة عن نهاية التحديات: هل هناك جائزة أو تحدٍّ ما كبير، على غرار لعبة الحوت الأزرق؛ إذ تنتهي المراحل بالانتحار، قالت إن هناك الكثير من العروض من قِبل أشخاص متحمسين للفكرة، بعمل جوائز مالية وهدايا، ولكنها لم تفكر في الأمر، وتضيف ليس بالضرورة أن يكون هناك شيء ما مميز في النهاية، فمجرد إنجاز هذه التحديات يعتبر مكافأة، وتفضل أن يكون إنجاز التحديات فقط حباً في عمل الخير، وليس انتظاراً لأي مقابل آخر.

الحوت الوردي في البرازيل

في محاولة من دولة البرازيل للسيطرة على خطر هذه اللعبة، قامت باستحداث لعبة شبيهة تُدعى الحوت الوردي، وأدخلتها ضمن مناهجها الدراسية. 

وكما الحوت الأخضر في مصر، تعتمد هذه اللعبة أيضاً على مجموعة من تحديات الأعمال الخيرية، وتحديات أخرى مشابهة لتلك الموجودة في الحوت الأزرق، ولكن بشكل إيجابي. 

على سبيل المثال القيام قبل النوم بمشاهدة الفيلم المحبب لك، أو أحد الأفلام التي تحتوي على تحفيز وطاقة إيجابية. على الرغم من تلك المحاولة الجيدة من جانب البرازيل، إلا أنه لم يتم تأكيد أي حالة رسمية في دولة البرازيل انتحرت عبر لعبة الحوت الأزرق، لكن هناك العديد من الشكوك والتقارير التي تفيد بانتحار مراهقين قاموا بتعذيب أنفسهم، عبر طرق شبيهة إلى حدٍّ كبير بتلك الموجودة في لعبة الحوت الأزرق.

(عربي بوست)

Script executed in 0.094266176223755