شاب عمل بغسل الصحون قبل تأسيس شبكة قيمتها 1.8 مليار دولار.. وهذه قصته!

الإثنين 23 نيسان , 2018 08:56 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,099 زائر

شاب عمل بغسل الصحون قبل تأسيس شبكة قيمتها 1.8 مليار دولار.. وهذه قصته!

قبل تأسيسه شبكة التواصل الاجتماعي التي تطورت لتصبح شركة تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار، بدأ رائد الأعمال ألكسيس أوهانين مسيرته المهنية ككثير من المراهقين، بممارسة عمل أقل براعة وأقل إثارة للشغف.

وقال المؤسس المشارك لشبكة "رديت" في مقابلة مع "نيويورك تايمز": كانت وظيفتي الأولى كمروج للبرمجيات لدى "كومب يو إس إيه"، وكانت أسوأ تجربة يمكن أن يخوضها مراهق، حيث اضطررت كل 30 دقيقة لالتقاط الميكروفون والإعلان عن بعض المنتجات المتوافرة في المتجر، لكن الناس كان يتجاهلونني.

أما الوظيفة الثانية لـ"أوهانين" ورغم اختلافها الجذري عن الأولى، لكنها لم ترق إلى طموح الشاب، حيث التحق بأحد مطاعم "بيتزا هت" أثناء ارتياده المدرسة الثانوية، فكان يطهو الأطباق المختلفة ومن ثم يعاود غسلها، وتطلع لأن يصبح نادلًا وعمل على الإلمام بكيفية خدمة العملاء.

وبعد ذلك تخصص أوهانين في دراسة التاريخ بجامعة فيرجينيا، وكان مقتنعًا أنه سيصبح محاميًا، وفي مقابلة مع إذاعة "إن بي آر" قال: بعد تخصصي في التاريخ، كنت أفكر في الطريقة الوحيدة التي تؤمن لي حياة مهنية، وهي الذهاب إلى كلية الحقوق.

لكنه سرعان ما تراجع عن هذه الفكرة ووجد أنه يحتاج لمزيد من الحرية، فخلص إلى رغبته في بدء شيء ما، لذا أقنع زميل غرفته الجامعية ستيف هوفمان بمساعدته في إنشاء شركة تسمى "قائمتي الجوالة" والتي ستشغل منصة لطلب الطعام عبر الجوال.

كان ذلك عام 2005، أي قبل عامين من ظهور جوال "آيفون"، وكانت الفكرة تلقى رواجًا بالأساس من قبل كبار الطلاب الجامعيين حتى قبل انتشار الجوالات الذكية، بحسب تقرير لـ"سي إن بي سي".

وربما لذلك السبب لم ينجح المخطط، بيد أن الفكرة الثانية للفريق كانت أكثر ابتكارًا، حيث اقترح أوهانين تدشين شبكة "رديت" خلال عطلة الربيع في عامه الأخير بالجامعة، وبعد ثلاثة أسابيع فقط وفي حزيران عام 2005 أطلق الموقع بالفعل، الذي يقصده الآن 300 مليون مستخدم شهريًا، وتصل قيمته السوقية إلى 1.8 مليار دولار.

ورغم أن أوهانين باع "رديت" إلى كوندي ناست بينما لا يزال في أوائل العشرينيات من عمره، عاد إلى الشركة مجددًا عام 2014 كرئيس تنفيذي.

Script executed in 0.036238193511963