ضمن منافسة دولية...طلاب لبنانيون في قسم "الهندسة المدنية" يحصدون المركز الثاني

الخميس 26 نيسان , 2018 09:07 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,294 زائر

ضمن منافسة دولية...طلاب لبنانيون في قسم "الهندسة المدنية" يحصدون المركز الثاني

فاز طلاب قسم الهندسة المدنية في جامعة بيروت العربية بالمركز الثاني في منافسة دولية نظمها المعهد الأميركي للخرسانة «ACI International Competition»، في الولايات المتحدة الأميركية في مدينة سالت ليك (Salt Lake) وشاركت فيها 54 جامعة أميركية وأخرى دولية وبعض الجامعات العربية. ولأول مرة تفوز إحدى الجامعات العربية في المراكز الأولى. وكان الفريق المؤلف من البروفسور أسامة بعلبكي (أستاذ مشرف)، أحمد مصطفى شمس الدين، ياسمين المغربي، حسن غملوش، أحمد سرحال ومحمد علي قباني قد تأهل للمشاركة في المنافسة بفوزه بالمركز الأول على مستوى الجامعات اللبنانية في منافسة أجريت في آب الماضي. 
وتمثّلت المنافسة بتصنيع كرة من الخرسانة الخفيفة الوزن بمواصفات محددة وقد تم إجراء عدد من الإختبارات عليها وبنتيجة مجموع الدرجات تحدد الفائز الذي نال أكبر عدد من النقاط. وقد أستفاد الفريق من خبرة واسعة والتفاعل مع طلاب الجامعات من مختلف الدول.
وفي سياق آخر، نظّمت كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة بيروت العربية ندوة علمية بعنوان «الأحوال الشخصية بين قدسية النص ومشروعية الاجتهاد».
وأكد عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة الدكتور محمد حسن قاسم أهمية الأحوال الشخصية، ورعاية الشريعة الإسلامية للأسرة، وذلك من خلال التشريعات والنصوص القطعية اليقينية». 
بدوره، أشار رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ الدكتور القاضي محمد عساف إلى أن «الشريعة الإسلامية أجازت للقاضي أن يجتهد في بعض المسائل المتعلقة بالأحوال الشخصية، خصوصا في الأمور التي لا نص فيها».
ولفت رئيس المحاكم الشرعية الجعفرية الشيخ القاضي محمد كنعان إلى أن «الدستور اللبناني كفل في مادته التاسعة منه حرية الاعتقاد، وأنها مطلقة، والدولة تحترم جميع الأديان والمذاهب، وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على ألا يكون في ذلك إخلال بالنظام العام». 
من جهته، دعا رئيس المحاكم المذهبية الدرزية الشيخ القاضي فيصل نصر الدين «لأن تكون لدى القاضي الجرأة في الاجتهاد في المواضيع القابلة للاجتهاد».
أما رئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت ميقاتي، فتحدث عن الاجتهاد المعتبر، وأنه لا يقبل لأي أحد أن يخوض غمار الاجتهاد، وأن الدستور اللبناني في مادته التاسعة أشار إلى استقلالية الشأن الديني للطوائف».
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة بيروت العربية الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي الى «ان الأحوال الشخصية وباعتبار أنها مجموعة ما يتميز به الإنسان من الصفات الطبيعية أو العائلية التي رتب عليها القانون أثرا قانونيا في حياته الاجتماعية». 

 

Script executed in 0.12046098709106