"ميدل إيست آي": الصوت السرّي يخيف اللبنانيين بأميركا.. ووزير أخذ "داتا" السفارة

السبت 28 نيسان , 2018 01:03 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 35,726 زائر

"ميدل إيست آي": الصوت السرّي يخيف اللبنانيين بأميركا.. ووزير أخذ "داتا" السفارة

نشر موقع "ميدل إيست آي" مقالاً تحدّث فيه عن الإنتخابات النيابية التي يشارك فيها المغتربون للمرّة الأولى بتاريخ لبنان.
وجاء في التقرير، إنّ اللبنانيين سينتخبون لتشكيل مجلس نيابي جديد بعد 9 سنوات من إجراء آخر انتخابات، وركّز التقرير على اللبنانيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية، والذين سيتمكّنون من التصويت أيضًا.

ولفت إلى أنّ مسألة "حزب الله" طاغية على هذه الإنتخابات التي تعدّ سابقة بالتاريخ اللبناني، فهذا الحزب المشارك بالسياسة في لبنان، صنّفته واشنطن بأنّه "منظّمة إرهابيّة".

وكشف الموقع أنّ 10 آلاف لبناني فقط سجّلوا أسماءهم للإقتراع يوم غدٍ الأحد في الولايات المتحدة، وهو  رقم متواضع لجالية تضمّ حوالى 500 ألف لبناني.

وأشار الى أنّ ديربورن من ضواحي ديترويت، في ولاية ميشيغان، تضمّ عددًا كبيرًا من الجالية اللبنانية، ومعظمهم من قرى في جنوب لبنان، ولكن 800 مواطن فقط من هذه المنطقة سجّلوا أسماءهم لينتخبوا.

وعلّق علي جواد مؤسس مجموعة خاصّة بالخدمات الإنسانية في ديربورن، قائلاً: "إنّ المخاوف من التصويت للوائح مدعومة من حزب الله هو العنصر الأساسي في عدد التصويت المنخفض في المقاطعة".  

ووفقًا للتقرير فإنّ سفارة لبنان في واشنطن حاولت على العمل على تهدئة القلق فيما يخصّ هذه المسألة.  وأعلنت في بيان أنّ "هناك فرصة للناخبين للإقتراع بشكل سرّي في جميع مراكز الإقتراع"، وأشارت إلى أنّ الإنتخابات ستجري بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأميركية، تأكيدًا على أنّها تتلاءم مع القوانين الأميركية.

 من جانبه قال المحامي نبيه عيّاض الذي يتابع قضايا مرتبطة بالإرهاب، وهو لبناني يعيش في ديترويت "نظرًا لغموض القانون، يمكن للناخبين الذين يصوّتون لمرشحي حزب الله أن يعرّضوا أنفسهم للخطر". وأضاف: "اللبنانيون المذكورة أسماؤهم على قوائم المراقبة من قبل الحكومة الأميركية سيتعرّضون لخطر تدقيق أكبر، إذا ما اكتشفت السلطات الأميركية أنّهم صوّتوا للوائح تضمّ مرشحين مرتبطين بالحزب".  
 من جانبها، لم تردّ وزارة العدل الأميركيّة على طلب توضيح بخصوص هذه المسألة من قبل "ميدل إيست آي".

الصوت السرّي

وهنا أشار الموقع الى أنّ إعلان سريّة التصويت لم يبدّد من المخاوف المنتشرة بين اللبنانيين، لافتاً إلى أنّ خصوصيّة المقرعين في الخارج قد اخترقت مسبقًا، موضحًا أنّ وزيرًا سابقًا اتُهم باستخدام الداتا المسجّلة في السفارة اللبنانية في باريس، من أجل إرسال إعلانات إنتخابية للمرشّحين. 

(ميدل إيست آي - لبنان 24)

Script executed in 0.027024030685425