أخبار سارة للبنانيين: الانتخابات ستجري في موعدها.. وهذه هي العلامات!

الخميس 03 أيار , 2018 11:35 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,628 زائر

أخبار سارة للبنانيين: الانتخابات ستجري في موعدها.. وهذه هي العلامات!

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريراً للمحلل عاموس هرئيل أكّد فيه أنّ السياسية الإسرائيلية المتشددة إزاء إيران لم تتبدّل بعد الغارتيْن اللتيْن نفذتهما إسرائيل في سوريا في 9 و20 نيسان الفائت على التوالي، وعلى الرغم من التهديدات التي لوّحت بها طهران، مشيراً إلى أنّ وزيراً في الحكومة الإسرائيلية لم يعارض موقف الجيش الإسرائيلي الذي يقود هذه السياسة والذي يدعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على الرغم من المخاطر التي تنطوي عليها.

واستناداً إلى تحليلات وزارة الدفاع الإسرائيلية، لفت هرئيل إلى أنّ إيران تواصل إرسال منظومات الأسلحة المتطورة إلى سوريا، مستدركاً بالقول: "لكن لم تعد هذه الأسلحة مخصصة لتُرسل إلى "حزب الله" في لبنان بالضرورة، إذ يتم استعمالها لدعم الانتشار الإيراني العسكري في سوريا، وقد تكون ربما معدّة للتحضير لرد إيراني عسكري ضد إسرائيل".

وفيما ألمح هرئيل إلى أنّ إيران ما زالت تناقش طبيعة الرد على إسرائيل وتوقيته، تحدّث عن نظرية يتم تداولها حالياً، وهي تفيد بأنّ طهران "متردّدة ربما" في الرد على إسرائيل قبل الانتخابات النيابية اللبنانية المزمع إجراؤها يوم الأحد المقبل من جهة، وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتوقع في 12 أيار الجاري بشأن الاتفاق النووي الإيراني من جهة ثانية.  

في السياق نفسه، أوضح هرئيل أنّ حاجة إسرائيل الملحة إلى اعتراض التحركات الإيرانية المقبلة وإلى الإثبات لطهران بأنّها لن تقبل بتعزيز وجودها في سوريا، وراء السياسة التي تتبعها تل أبيب إزاء إيران، مشيراً إلى أنّ إسرائيل تعتقد أنّ إيران ستتمكن في غضون فترة وجيزة نسبياً من إقامة شبكة من صواريخ الأرض-أرض والطائرات المسيّرة والمنظومات الدفاعية الجوية في سوريا، ما لم تتخذ إجراءات حاسمة كهذه.

كما كشف هرئيل أنّ المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أنّ إدارة ترامب تعيد النظر في قرارها سحب الجنود الأميركيين من سوريا، المقدّر عددهم بنحو 2000 عنصر، لافتاً إلى أنّ فرنسا والسعودية وإسرائيل نصحوا مؤخراً الولايات المتحدة الأميركية بالتراجع عن هذا القرار، بحجة أنّ الانسحاب سيزيد سيطرة إيران في سوريا وسيوسع النفوذيْن الروسي والإيراني.

وعليه، نقل هرئيل عن مصادر شديدة الاطلاع على المحادثات مع إدارة ترامب ترجيحها أن يوافق ترامب على إبقاء الجنود الأميركيين في سوريا لـ6 أشهر إضافية، مذكّراً بتصريح وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، القائل بأنّ بلاده ستواصل جهودها لهزيمة "داعش".

(ترجمة "لبنان 24" - Haaretz) 

 

Script executed in 0.035985946655273