"مرغريتا" خطفت من قبل امها التي غادرت لبنان بطريقة غير شرعية.. الوالد "إن لم تعيدوا ابنتي سأعيش في خيمة على تل زغرتا"

الثلاثاء 22 أيار , 2018 03:06 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 83,381 زائر

"مرغريتا" خطفت من قبل امها التي غادرت لبنان بطريقة غير شرعية.. الوالد "إن لم تعيدوا ابنتي سأعيش في خيمة على تل زغرتا"

كتبت النهار اللبنانية:

"الحرية لمرغريتا "، تحت هذا الشعار تجمع عدد من شباب زغرتا الى جانب لوسيان ضومط يمين في وقفة احتجاج ضد خطف ابنته مرغريتا البالغة من العمر 11 سنة من قبل امها البيلاروسية التي غادرت لبنان بطريقة غير شرعية مع ابنتها منذ أشهر. 

الوالد لوسيان يمين الذي وجّه الدعوة الى التجمع عند مدخل سرايا زغرتا حيث أنيرت الشموع على امل "ان تعيد الدولة اللبنانية ابنتي الوحيدة الى لبنان".

وقال لـ"النهار" :" من مئة يوم أخذوا الضحكة مني، من مئة يوم أخذوا ابنتي مني من دون معرفتي ومن مئة يوم وانا لا افهم لماذا الأمم المتحدة وأمينها العام لم يسجلوا أي تدخل ليسمح لي بأن أعيد التواصل مع ابنتي. أنا لم أقطع التواصل بين ابنتي وأمها ولم امنع سفرهما ولم اسحب الجنسية البلاروسية من ابنتي ...".

وأضاف: " ابنتي موجودة في دولة بيلاروسيا شارع روكوسوفسكي بناية رقم 77 شقة رقم 156. شاء القدر أن تخطفها امها وتعيدها الى المكان الذي تمكنت بصبري لمدة سبع سنوات من أن اعيدها منه إلى لبنان لتعيش بكرامتها من عرق جبين والدها ".

وأضاف: "دام صبري 7 سنوات ونفذ الآن. نهار الأحد 27 ايار اذا لم تستطع الحكومة اللبنانية أن تؤمن الاتصال بيني وبين ابنتي المخطوفة سوف اقوم بنصب خيمة الحرية وانام كل نهار أحد عند مدخل السرايا".

وتابع :" ابنتي القاصر رحلت بطريقة غير شرعية الى بيلا روسيا ومن دون حكم قضائي وأنا أملك حق الوصاية بحسب القانون اللبناني. ومن دون موافقتي لا يمكنها مغادرة لبنان وجواز سفرها معي". وقال بغضب "اذا لم تتوصل الدولة لإعادة ابنتي إلى لبنان سوف أعيش في خيمة على تل زغرتا".

يمين اتهم زوجته البيلاروسية التي سرقت منه ابنته وهربت بها الى بلادها بأنها "خدعت القنصل البيلاروسي في لبنان ايلي سركيس لتفلت من عقاب القانون اللبناني وحق الوالد بالوصاية والحضانة لابنته وحمايتها بحال تم إثبات أن الوالدة تمارس اعمالا غير اخلاقية."

هذه صرخة أب في قضية تحتاج الى تتبع فصولها العائلية. ننقل هذا التحرك على ان نكون في محطات لاحقة مع تفاصيل أخرى متصلة.

( طوني فرنجيه- النهار) https://www.annahar.com/article/808161

Script executed in 0.031798124313354