والد "ليندا" التي توفيت إثر سقوطها عن سطح مبنى يؤكد " ابنتي سقطت ولم تنتحر.. كالملاك مرّت على الارض"

الأحد 27 أيار , 2018 03:01 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 31,074 زائر

والد "ليندا" التي توفيت إثر سقوطها عن سطح مبنى يؤكد " ابنتي سقطت ولم تنتحر.. كالملاك مرّت على الارض"

كتبت النهار اللبنانية: 

رحلت ليندا اليوسف تاركة غصة في قلوب محبيها، " تلك الفتاة الرقيقة، الحنونة"، كما وصفها والدها "المؤمنة، التي كانت تضع رضى الله واهلها في قائمة اهدافها". هي اليوم في العالم الآخر بعدما سقطت قبل يومين من سطح المبنى الذي تقطنه على شرفة الجيران في منطقة البداوي-طرابلس.

يصّر الوالد المفجوع أن يعرف الجميع أن ابنته مستحيل لم تقدم على الانتحار، فهي كما شرح " سقطت من سطح المبنى ولم ترم بنفسها، حيث هوت عندما ارادت ان تلقي نظرة على منزل خالة خطيبها للاطمئنان على وضعه بعدما وصل الى مسامعها انه جرح يده نتيجة انفصالها عنه".

دليل السقوط

بلوعة تحدث الوالد عن ابنة ربّاها بدموع العين، افتخر بها في حياتها. وعن تفاصيل ما جرى في ذلك اليوم المشؤوم، قال" كانت طبيعية، فهي من اتخذت قرار الانفصال عن خطيبها قبل يوم من سقوطها، استيقظت صباحاً كعادتها، طلبت منها والدتها ان تقصد الدكان لشراء حاجيات، أدّت المهمة وعادت الى المنزل، عندها طلبت منها أمها الصعود الى السطح للكشف على خزان المياه، وبالفعل صعدت، كشفت على الخزان وعندما انتهت من ذلك، ارادت ان تلقي نظرة على بيت خالة خطيبها الكائن مباشرة تحت السطح، لاسيما بعد ان سمعت وهي في طريقها الى الدكان انه جرح يده نتيجة انفصالهما، اسدلت جسدها لتراه، ربما شعرت بالدوار كونها صائمة، فسقطت، واكبر دليل انها لم تكن تنوي الانتحار زاوية الشرفة التي وقعت عليها".

سيبقى عطرها يفوح

من يعرف ليندا يعلم جيدا كما قال والدها انه" يستحيل ان تفكر بالاقدام على خطوة تغضب الله، فقد كرّست نفسها في الحياة لطاعته، كانت تؤدي الفروض الدينية، ويوم وفاتها كانت صائمة، قد يظن من لا يعرفها اني ابالغ بالحديث عنها، لكن كل الكلمات لا يمكن ان تصف اخلاقها الحميدة، وطيبة قلبها، كالملاك مرّت على الارض وهي اليوم في عليائه بعد ان شاء الله ...".

وكان مصدر امني رجح فرضية الانتحار لكن العائلة تنفي بشكل تام الامر للاسباب التي ذكرها الوالد أعلاه.

(أسرار شبارو-النهار)

Script executed in 0.056560039520264