"عم بركض لحتى كمّل وخلي الحياة تضحكلي لو بكتني"...نور شابة لبنانية تحدت الإكتئاب وهزمته بالركض وقصة قوتها شغلت "السوشيال ميديا"

الجمعة 01 حزيران , 2018 04:45 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 84,130 زائر

"عم بركض لحتى كمّل وخلي الحياة تضحكلي لو بكتني"...نور شابة لبنانية تحدت الإكتئاب وهزمته بالركض وقصة قوتها شغلت "السوشيال ميديا"

في ظل انتشار ظاهرة الإنتحار، حيث تخلى البعض عن أحلامهم في لحظة ضعف وانكسار، إحداهن تحدت ضعفها وحولته إلى قوة. هي شابة لبنانية تدعى "نور"، واجهت ألمها بممارسة رياضة الركض، وشاركت قصتها على "فيسبوك"، حيث لقيت تفاعلاً ودعماً كبيراً من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
وشرحت نور عبر حسابها قصتها المؤثرة إذ تحدثت عن سبب ممارستها لرياضة الركض، وكتبت "مش الكل بيعرف أنا ليه بركض...صرلي سنة عم حارب الاكتئاب لحتى ما خلي مخالبو تتمكن مني".
وقالت أنها مرت بحالة اكتئاب حاد منذ سنتين حين خسرت أختها ووالدها وكتبت "اجتني صدمة أكبر خسرت اختي بحادث سير وبيي انقتل ( ماحدا يقول الله يرحمن) ما عم بحكي لاخذ مواساة لو سمحتم مع كل تقديري".
وأضافت "عم بركض لحتى كفي وخلي الحياة تضحكلي لو بكتني، أو فعليا لحتى ما موت من بعد ما فكرة الانتحار صارت تتنفس بقلب راسي وتاكل كل أحلامي لصار كل عرق فيي عم يلف على رقبتي. يمكن لو ما عم حارب كنت من زمان صرت مع يلي بحبن بعالم تاني.

مش الكل بيعرف انو انا اوقات بمشي وبوقع لما ذكرياتي تمتصني، وانو اوقات حرف ما بقدر اقرأ على الرغم بكتب كتيير، وبواجه صعوبة انو أضهر مع ناس وبنعزل. حتى لو بحكي بطلاقة. رغم انو ضليت عم بشتغل وبكتب واتطوع بجمعيات وسافرت كذا مرة.
حتى أصحابي ما بيعرفوا إنو صار عندي حالة قلق وصاروا عيوني يشتاق النوم يهمسلن وفي ناس قراب قيلي فكروا انو حياتي رواق وما فهموا ولا حسوا بشو عم بقطع،لأنو خبيت."

اليوم عم قلكن انو في ناس بتعاني من اكتئاب حتى لو ما فرجت، وبتحاول تضلا متمسكي بالحياة. مش غلط واحد يقول الواحد إذا ممكن يأنقد غيروا. أنا بعدني عم بركض لحتى عيش لأنو بدي عيش وبدي ياكن تضلوا عايشين معنا. 

صار لازم كلنا نحكي من بعد ما عم نسمع انو في كتير شباب عم تقتل حالا. وأنا حكيت.

من بعد سنة تمرين شاركت فيها بسباقات،شهر جاي بلش تمريني لل ٤٢ ورح ضل عم زيد المسافة كل سنة."

Script executed in 0.57578992843628