بالفيديو/ أكثر من مليوني مشاهدة لفيديو شابة منعت ترحيل طالب لجوء.. حاولوا منعها، لكنّها أصرت "ليس من العدل إرسال الأشخاص إلى الجحيم"!

الأربعاء 25 تموز , 2018 04:16 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 48,657 زائر

بالفيديو/  أكثر من مليوني مشاهدة لفيديو شابة منعت ترحيل طالب لجوء.. حاولوا منعها، لكنّها أصرت "ليس من العدل إرسال الأشخاص إلى الجحيم"!

رفضت الطالبة السويدية، إلين إرسون، الجلوس على مقعدها على متن الطائرة في مطار غوتنبرغ، قبل أن يتم إنزال الرجل الذي من المقرر ترحيله إلى أفغانستان.

وتمكنت إحدى الطالبات الناشطات من منع ترحيل طالب لجوء أفغاني من السويد، بعد أن رفضت الجلوس على مقعدها حتى يتم إنزاله من على متن رحلة في مطار غوتنبرغ. ووفقاً لتقارير الصحافة السويدية، اشترت إلين إرسون، التي تذكر صفحتها على فيسبوك أنها طالبة في جامعة غوتنبرغ، تذكرة سفر لرحلة تنطلق من مدينة غوتنبرغ إلى تركيا، بعد أن علمت هي ومجموعة من النشطاء المهتمين بقضايا اللجوء أنه من المقرر ترحيل شاب أفغاني على متنها.

وعندما وصلت إرسون إلى الطائرة، أطلقت بثاً مباشراً لاحتجاجها باللغة الإنكليزية، وقد حظي الفيديو بأكثر من مليوني مشاهدة، الثلاثاء 24 يوليو/تموز 2018، وفق ما ذكرت صحيفة The Guardian البريطانية.

وفي ظل ردود فعل متباينة من الركاب، بين تعاطف وعداء، تظهر اللقطات إرسون وهي تكافح للحفاظ على رباطة جأشها. وقد قالت الشابة في الفيديو: «لا أريد أن يخسر رجل حياته لمجرد أنك لا تريد أن تفوت رحلتك. لن أجلس حتى ينزل هذا الشخص من على متن الطائرة».

وفيما حاول المضيفون منعها عن التصوير قالت إرسون: «أنا أفعل ما بوسعي لإنقاذ حياة أحدهم. وطالما أن هناك شخصاً واقفاً، فلا يمكن للطيار الإقلاع بالطائرة. كل ما أريد القيام به هو إيقاف الترحيل ثم سألتزم بالقواعد هنا. إن كل ما أقوم به يعد قانونياً تماماً، كما أنني لم أرتكب جريمة». وعندما حاول أحد الراكبين الغاضبين، أخذ هاتفها، قالت له: «ما هو الأهم بالنسبة لك؟ حياة شخص أم وقتك؟»، وواصلت قائلة: «أريده أن ينزل من الطائرة؛ لأنه لن يكون آمناً في أفغانستان. أحاول تغيير قوانين بلدي؛ لأنها لا تعجبني، فليس من العدل إرسال الأشخاص إلى الجحيم».

لمتابعة اخبارنا على واتساب اضغط على الرابط التالي: https://chat.whatsapp.com/A9Rht16nuhA45nfbcIxXTw 

وبعد مواجهة شابها التوتر، ورفضت خلالها سلطات المطار استخدام القوة لإخراج إلين، دخل الركاب في موجة تصفيق عندما تم إنزال طالب اللجوء من الطائرة. وأكدت شركة «Swedavia»، التي تدير مطار لاندفيتر في مدينة غوتنبرغ، أن أحد طالبي اللجوء الأفغاني قد غادر الطائرة برفقة ثلاثة أفراد من قوات الأمن، ومن ثم تبعتهم إيرسون.

وسلّط هذا الاحتجاج الضوء على معارضة المواطنين السويديين لنظام اللجوء الصارم في السويد. أما الحكومة فتواصل طرد طالبي اللجوء في الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو إجراء انتخابات في سبتمبر/أيلول، كما تحارب الهجرة واللجوء بشدة، خاصة مع ظهور الديمقراطيين السويديين، المنتمين لليمين المتطرف، بقوة في صناديق الاقتراع. وتم، خلال هذا الشهر، إنزال رجل أفغاني من رحلة قبل مغادرتها مطار غوتنبرغ، بعد أن احتج بصوت عالٍ على متنها.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الرجل المقرر ترحيله الإثنين 23 يوليو/تموز 2018  قد اختفى، لكن شبكة Deutsche Welle أفادت بأنه لا يزال رهن الاحتجاز، وسيتم ترحيله في وقت قريب.

(عربي بوست)

 

 

Script executed in 0.031450986862183