"شادي" العريف في قوى الأمن رحل... غدره مسدسه، إنطلقت منه رصاصة عن طريق الخطأ وإستقرت في صدره أمام عيني والدته

الأربعاء 03 تشرين الأول , 2018 01:17 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 137,715 زائر

 "شادي" العريف في قوى الأمن رحل... غدره مسدسه، إنطلقت منه رصاصة عن طريق الخطأ وإستقرت في صدره أمام عيني والدته

كتبت النهار اللبنانية:

"هزّت" طلقة نارية بلدة عابا في الكورة، بعدما خرجت من مسدس العريف في قوى الامن الداخلي شادي شحيدي، قبل ان تستقر في صدره أمام عيني والدته منهية حياته... على سرير منزله سال دمه، قبل ان ينقل الى مستشفى الكورة وتعلن وفاته وهو في عزّ شبابه.

رحيل صادم

كسرت هدوء الصباح رصاصة، حرمت عائلة شحيدي (نفوسها طرابلس) من ابنها، الذي كما قالت ابنة عمه لـ"النهار": "كان ينظّف مسدسه"، شارحة: "كانت الساعة نحو الثامنة، جميع مَن في المنزل كانوا في سباتهم، والده وشقيقه وشقيقته، باستثناء والدته التي كانت مستيقظة، رأته ينظّف مسدسه وهو جالس على سريره في غرفة نومه، خرجت منه طلقة نارية من طريق الخطأ، خاطفة إياه من بين أحبابه"، واضافت: "استيقظ افراد عائلته على هول الصدمة، لينقلب صباحهم عتمة، فمن كان معهم في الليل غادرهم فجأة. فمن دون أي مقدمات رحل".

التحقيق مستمر

حضرت القوى الامنية الى المكان وفتح مخفر اميون تحقيقاً بالقضية. ووفق ما قاله مصدر في قوى الامن لـ"النهار": "لا زلنا نحقق في القضية لكشف ملابساتها"... في حين رفضت ابنة عمه بشكل قاطع فكرة إمكان ان يكون شادي قد اقدم على الانتحار، مصرّة على انّ "والدته كانت تقف امامه حين كان ينظّف مسدسه"، واضافت: "لا كلمات تعبّر عن هول المصاب. والداه في وضع يرثى له، كذلك حال شقيقيه وشقيقاته الثلاث، فشادي ابنهما الثاني الذي أغلق كتاب حياته وهو في عمر الـ34 سنة، لم يتسنَّ له الزواج بعد، وبدلا من ان تزفّه عائلته الى عروسه، وتفرح بمولود له، تنتظر تسلم جثته لتزفّه الى مثواه الاخير".

اطبق شادي المعرف بهدوئه، تفاؤله وايمانه، عينيه الى الابد، وقالت ابنة عمه: "نعم، رحل عنا بجسده، لكن روحه الجميلة ستبقى معنا، لن ننساه مهما طال الزمن، فقد غرس قبل موته زهرة من طيب الافعال، سيفوح عبيرها في قلب كل من عرفه ما دام على قيد الحياة".

(أسرار شبارو- النهار) https://www.annahar.com/article/872307

Script executed in 0.071438074111938