في عملية أمنية سرية... 8 شبان لبنانيين "داعشيين" تسلّمهم لبنان من أميركا!

الخميس 25 تشرين الأول , 2018 08:18 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 16,294 زائر

في عملية أمنية سرية... 8 شبان لبنانيين "داعشيين" تسلّمهم لبنان من أميركا!

كتبت المستقبل اللبنانية: 

في عملية أمنية سرية، تسلّمت مخابرات الجيش اللبناني من الجيش الأميركي ثمانية شبان لبنانيين، كان مقاتلون أكراد في سوريا قد ألقوا القبض عليهم وسلموهم إلى الأميركيين الذين نقلوهم بطائرة خاصة إلى لبنان، وذلك في أوائل تموز الماضي، ليحاكموا أمام المحكمة العسكرية بتهمة انتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي والقتال إلى جانب صفوفه في سوريا والعراق.

وفي أيلول الماضي، عقدت المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله أولى جلساتها في هذا الملف، بعد سوق الموقوفين من وزارة الدفاع وسط تدابير أمنية مُشددة، لترجئ الجلسة إلى 13 تشرين الثاني المقبل لتوكيل محامين للدفاع عن الموقوفين الثمانية الذين أقروا، وفق القرار الاتهامي الصادر بحقهم، بمبايعتهم لتنظيم داعش ومشاركتهم في عملياته في سوريا والعراق.

ويكشف القرار الاتهامي الصادر عن قاضي التحقيق العسكري فادي صوان أن الموقوفين الثمانية محمد العوض وأحمد حرقص ومحمود خضر وفادي الكردي ومحمد عثمان ونبيل قمر الدين وقاسم المزقزق وبدر المحمد قد غادروا لبنان العام 2015 عبر مطار رفيق الحريري الدولي إلى تركيا ومنها دخلوا إلى سوريا حيث التحقوا بتنظيم داعش وخضعوا لدورات عسكرية وشرعية، قبل أن يشاركوا في القتال ضد الجيش العربي السوري وتنظيمات أخرى في سوريا والعراق.

أما في لبنان، فإن المسؤول عن عمليات "داعش" على الأراضي اللبنانية السعودي أبو عبدالله الجزراوي، كان قد كلف خلال العام 2017، أحد الموقوفين تأمين شبان لبنانيين مستعدين لتنفيذ عمليات انتحارية في لبنان، بحيث تواصل ذلك الموقوف مع شقيقه الذي تواصل بدوره مع الجزراوي بهذا الخصوص.

ويشير القرار، إلى أن زوجة أحد الموقوفين هي روسية وكانت تنتقل معه، كما أن أحدهم تزوج من ابنة الإرهابي طارق الخياط التي تبلغ من العمر 11 عاماً.

ويفصّل القرار إفادات الموقوفين التي تتضمن اعترافاتهم الأولية والاستنطاقية، فالموقوف محمد العوض أفاد بأنه بعد دخوله إلى سوريا تهريباً عبر تركيا مع آخرين، وكان ذلك في العام 2016، التحق بتنظيم داعش في الرقة وبايعه، وأثناء مشاركته في المعارك ضد الجيش السوري الحر في «منطقة الباب»، لحوالى الشهرين، أصيب في رجله، حيث تم فصله إلى الإدارة العسكرية في الرقة، ثم انتقل مع آخرين إلى العراق وشارك في القتال ضد «الحشد الشعبي»، ليعود بعد سبعة أشهر إلى سوريا، حيث شارك في القتال ضد الجيش السوري.

لقراءة المقال كاملاً: https://bit.ly/2qczgjr

(الصورة أرشيفية)

Script executed in 0.036719083786011