"حفل للمثليين في بيروت"! قباني يتدخل "موضوع السهرة مفضوح وهو عار على لبنان" والمنظمين يلغون الحفل ويوضحون!

الأربعاء 31 تشرين الأول , 2018 02:14 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 23,310 زائر

"حفل للمثليين في بيروت"! قباني يتدخل "موضوع السهرة مفضوح وهو عار على لبنان" والمنظمين يلغون الحفل ويوضحون!

وجه المفتي السابق الدكتور محمد رشيد قباني نداء الى كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ورئاسة وإدارة الجامعة الأميركية في لبنان، بمنع "سهرة جنسية مثلية للتعرف الى الشريك"، التي ينظمها نادي الجنس في الجامعة الاميركية في بيروت، عند السابعة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء في "مدام أوم حمرا"، واغلاق المكان والقبض على رؤوس منظمي السهرة ومعاقبة المسؤول في وزارة الداخلية الذي وافق على الترخيص بإقامة هذه السهرة.

واعتبر المفتي قباني "ان موضوع السهرة مفضوح وهو عار على لبنان واللبنانيين، وينذر بدمار إلهي للبنان". 

وبعد الضجّة التي أثارها الحفل الذي نظّمه نادي "الجندرية والجنسانية" في "الجامعة الأميركية في بيروت" - (AUB) لمناسبة "هالوين" في "مدام أوم" - الحمرا والذي قيل إنّه حفل للمثليين، أعلن النادي عبر صفحته على موقع "فيسبوك" إلغاء الحفل.

وأوضح النادي أنّ الحفل لم يتضمّن أيّ تلميحات جنسية، لافتاً إلى أنّ "غرضه الحقيقي هو توفير مساحة آمنة لمجتمع مهمّش على حساب استقلاليته الجسدية، والتعبير عن الهوية الجنسانية، واللا معيارية".

وبعد إلغاء الحفل: وجه المفتي الجمهورية السابق محمد رشيد راغب قباني، كتابا الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، جاء فيه:

"يسرني أن أقدم لكم أطيب التحية والشكر والتقدير، على اهتمامكم السريع والمباشر في وضع حد للعبث بأخلاق اللبنانيين ونشر الرذيلة بين شبابهم بمنع إقامة السهرة الجنسية المثلية للتعرف على الشريك التي أعلن عن إقامتها نادي الجنس في الجامعة الأميركية في لبنان، الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء 30 تشرين الأول 2018 في صالة "مدام هوم حمرا"، وصيانة اللبنانيين وأجيالهم من الانحدار إلى الشذوذ والفاحشة التي يروج لها طلاب مثقفون بين الشباب في الجامعة الأميركية في لبنان.

ونأمل أن يتنبه شبابنا وفتياتنا إلى خطورة الانجرار وراء من يدعونهم إلى اللهو والفواحش ما ظهر منها وما بطن، وهدم أخلاقهم وسمعتهم ومستقبلهم تحت ستار الحرية الشخصية، وأن تساهم الدولة اللبنانية في إعادة إقرار وتدريس مادة "الأخلاق" التي تهتم بتدريسها أرقى مدارس وجامعات العالم وخصوصا في اليابان، وكانت مقررة في برامج التعليم الرسمية اللبنانية في الخمسينات من القرن الماضي، وألغيت لأنها غير مهمة في نظر البعض".

وختم قباني كتابه شاكرا اللواء ابراهيم على عنايته واهتمامه، متمنيا له "التوفيق الدائم في مهامكم الوطنية الجليلة في خدمة لبنان واللبنانيين جميعا". 

(الصورة من حفل سابق للنادي التابع للجامعة الأميركية في بيروت/Social Media)

 

Script executed in 0.04558801651001