بالصور/"ريتا شقير" تواجه الحبس 3 أشهر بـ"تهمة الأمومة"... إبنة الـ25 عاماً لم تسلم فلذة كبدها "آدم"، الذي رفض مفارقة حضنها، إلى والده والآن متوارية عن الأنظار!

الجمعة 02 تشرين الثاني , 2018 03:54 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 162,438 زائر

بالصور/"ريتا شقير" تواجه الحبس 3 أشهر بـ"تهمة الأمومة"... إبنة الـ25 عاماً لم تسلم فلذة كبدها "آدم"، الذي رفض مفارقة حضنها، إلى والده والآن متوارية عن الأنظار!

"ريتا شقير" إبنة الجنوب، إمرأة مكافحة ترفض الخضوع لقرار محكمة يلزمها تسليم فلذة كبدها "آدم"، المتعلق بها والرافض مفارقة حضنها، إلى والده. فأُصدر بحقها حكماً بالحبس الإكراهي لمدة 3 اشهر من قبل رئيس دائرة التنفيذ في جويا وذلك "بجرم" التمنع عن تسليم إبنها، بعد رفضه مفارقتها.

المحكمة بررت قرار الحبس بأنه كان من واجب الوالدة افهام ابنها البالغ من العمر 6 سنوات واقناعه بالذهاب مع والده، محملةً ريتا مسؤولية الرفض. وكانت ريتا قد أبدت إستعدادها لتسليم إبنها ولكنّه رفض الذهاب مرتين مع مأمور التنفيذ التي تحادثت مع الطفل شخصياً وإطلعت على موقفه الرافض، وصرحت الأم في اتصال أجراه موقع بنت جبيل معها أن طفلها منذ لحظة معرفته بأن والده سيأخذه أضحى بحالة نفسية سيئة.

الآن ريتا متوارية عن الأنظار مع إبنها، وصرحت أنها لن تسلم نفسها أو طفلها لوالده طالما أنه لا يرغب بذلك.

 قصة ريتا بدأت بعد حصولها على الطلاق عام 2015، وفي ظل القانون الجعفري الذي حدد حضانة الأم فقط للعامين الأولين للصبي، تبقى الأم مجبرة على تسليم طفلها إلى والده، فرفعت دعوى قضائية لدى المحكمة المدنية للمطالبة بابنها.

ولكن، بحسب ما أفادت ريتا شقير، انه تم تأجيل البت بقضية الحضانة بعد تنحيّ القاضي عنها بسبب "ضغوطات"، والى الان لم يتم تعيين قاضٍ آخر، وأضافت أنها نالت قرار "مؤقت" من قبل قاضي الامور المستعجلة بإلزام طليقها تسليم ابنهما آدم لرؤيتها مرة أسبوعياً، يوم السبت من الساعة الثالثة حتى الثالثة من يوم الأحد، إلا انها فيما بعد تركت الطفل معها بناء لرغبته وحفاظاً على مصلحته كما تقول.
وأضافت لبنت جبيل.أورغ أن الأب قام بالإعتراض على قرار قاضي الامور المستعجلة في محاولة لجعل المدة 6 ساعات أسبوعياً فقط.

 إبنة الـ25 عاماً،صرحت أنها أبدت إستعدادها الكامل لعقد إتفاق خطي مع الأب بموجبه تحصل على حضانة الطفل مدة 5 أيام، مقابل يومين للوالد. وتبرر أن الأب يعمل في بيروت خلال الأسبوع ويترك طفلهما عند أهله في الجنوب، ولا يعود إلا نهاري السبت والأحد أي تزامناً مع الوقت المخصص للوالدة برؤية "آدم"، وبالتالي الأب بحسب تعبير ريتا "ما بشوف إبنه" لكنه رفض وطلب إتفاقاً شفوياً.

الأم ريتا تخشى خسارة إبنها في حال سلمته، وتخاف من تعرض طفلها للعنف النفسي عند والده وخاصة أنها تتابع حالته عند أخصائي نفسي، فـ"آدم" تعرض لظروف صعبة أثرت على نفسيته بحسب ما أفادت. وصرحت أن الأب حاول "خطفه" مرتين، مرة من المدرسة دون معرفة الإدارة ومرة تهجم على منزلها وضرب الخادمة .

الأم ريتا شقير لا تريد أن تحرم الأب من طفله ولكنها فقط "أم" تخاف على مصلحة إبنها ولن تتركه ولو حُبست، وتقول "بس تيعرف إبني إنو ما بتخلى عنو"، وأضافت: "كيف واحد بدو مصلحة إبنو بعيشو هيك حالة؟".
منى قدوح - ​بنت جبيل.أورغ

 

 

Script executed in 0.30340099334717