والدته ظلت بقربه لتعتني به دون كلل أو ملل.. استيقظ بعد 12 سنة من الغيبوبة وأول ما رآه هو دموعها

الأحد 11 تشرين الثاني , 2018 05:21 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 29,656 زائر

والدته ظلت بقربه لتعتني به دون كلل أو ملل.. استيقظ بعد 12 سنة من الغيبوبة وأول ما رآه هو دموعها

أمضى المريض الصيني، وانغ شوباو، 12 سنة في غيبوبة، ظلت والدته خلالها بقربه لتعتني به، دون كلل أو ملل.

وذكرت صحيفة "ذا ميرور" أن وانغ شوباو، البالغ من العمر 36 عاما تعرض لحادث في عام 2006 بمدينة شوغوانغ بمقاطعة شاندونغ شرق البلاد، أصيب على إثره بشلل تام ودخل في غيبوبة.

وأخذت والدته، ويي مينينغ، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 63 عاما، جميع نفقات علاجه على عاتقها، لأن زوجها كان قد توفي قبل ذلك بسنوات.

وبذلت مينينغ، لعلاج ولدها كل ما تملك، وقضت الأيام والليالي بجانب سرير ابنها، وعندما لم يعد لديها ما يكفي من المال لعلاجه، اقترضت 17.400 ألف دولار.

وفي مرحلة من مراحل مرض ابنها وغيبوبته الطويلة، لم يكن لدى مينينغ أي مبلغ من المال، وكان عليها تسديد الدين، لذا لم تأكل لمدة شهر كامل.

وقالت مينينغ: "لقد جف لساني وحلقي، كنت أشرب الماء فقط".. وخلال تلك المدة خسرت الأم 20 كيلوغراما من وزنها وهي تزن الآن 30 كيلوغراما فقط.

ومع ذلك تجد المسنة الصينية، التي تبلغ الآن من العمر 75 عاما، القدرة على الاستيقاظ في الساعة الخامسة صباحا كل يوم، لتغسل ابنها وتطعمه وتدلكه، وتقلبه لكي لا يتعرض جسده للالتهابات.

وعندما فتح عينيه في الآونة الأخيرة وابتسم لوالدته، شعرت المسنة بسعادة غامرة لأن ابنها استعاد وعيه ويفهم كل شيء، على الرغم من أنه لا يستيطع أن يتكلم أو يتحرك.

وكان أول ما رآه وانغ دموع والدته البالغة من العمر 75 سنة، تنهمر على وجهها، والتي كانت بجوار سريره ليلاً ونهاراً لأكثر من عقد من الزمن.

وقالت للصحفين: "آمل أن يشفى ويتعافى تماما.. وأتمنى أن يستطيع أن يناديني ماما في يوم من الأيام".

روسيا اليوم

Script executed in 0.02374005317688