من ينشر الدعاية الخبيثة ويضمر الشر لموقع بنت جبيل؟

الأربعاء 14 تشرين الثاني , 2018 12:17 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 9,970 زائر

 من ينشر الدعاية الخبيثة ويضمر الشر لموقع بنت جبيل؟

مِن قال لقيل، تنطلق الرواية وتتسع المُخيلة...حفنة توابل وخلطة بهارات، تعزز "خبراً" لا أساس له من الصحة. ويضيف كل مساهمٍ "على ذمته" تفصيلاً، لتنطلق وتكبر الإشاعة. هذا ما يحدث مؤخراً في مدينتنا بنت جبيل، إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، تسيء إلى موقع بنت جبيل.أورغ منذ مدة و تزداد يوماً بعد يوم. 
"الموقع يروّج لسهرات وحفلات في كازينو لبنان، بعيدة عن بيئتنا...الموقع فتح باباً للهجرة إلى أستراليا وكندا وهم يستقبلون الطلبات!" وغيرها من الإشاعات الخبيثة المغرضة، وبالطبع يمعن مروجوا الإشاعة بسرد تفاصيلها. ويستند "المروّج" إلى خبر أو فكرة أو تقرير ليحيك بصنارته الشر الذي يضمره. فعلى سبيل المثال، إشاعة الهجرة استندت إلى خبر نقلته العديد من الوكالات والمؤسسات الإخبارية العالمية حول سياسة تنتهجها أستراليا لجلب مهاجرين. وحين نشرنا الخبر استغله مغرضون لفبركة إشاعتهم.
ومؤخراً تجاوز التجريح حده، وطال ضيفاً زار موقعنا، بصفة محامٍ، وذلك لأن اسمه السيد "معن الأسعد". ببساطة زار المحامي الموقع، وأدرجنا زيارته بمضمونها خبراً على الموقع، وما عهدنا إكرام الضيف بالإشاعة، هذا الضيف الذي يصنف في خانة الأشخاص الداعمين لخط المقاومة ونصرة سوريا.. فاشتبه عليهم الإسم ليطلق بعض الاشخاص الذين باتوا معروفين اتهامات وصفت بـ "شيعة السفارة" الذين زاروا موقع بنت جبيل.. وذلك بهدف الأذية العلنية. 
يصح القول أن ترويج الإشاعات يتشابه وترويج المخدرات، إلا أن كلام السوء أشد فتكاً من المخدر، إذ يطال بالذم والتشهير من لا ذنب له! وكل تلحقه من رصاص الكره شظية.
لن ندافع عن مؤسستنا الإعلامية، لأننا لسنا في دائرة اتهام. ولن نخوض في سرد تاريخها ، لأن جمهورها الواسع وحده من يقيم أدائها. ولكن ولأننا على تواصل مباشر معكم، ارتأينا أنه من الضروري أن نطلع الرأي العام على الحقائق التي أراد البعض تحريفها و تشويهها لغاياتٍ مشبوهة.. لنخلص إلى قول الإمام علي (ع):  "حد اللسان أمضى من حد السنان"، ولنؤكد لأهالي مدينتنا بنت جبيل، مقيمين ومغتربين، أن لا يكترثوا للشائعات الكاذبة والسلاح الناعم من بعض المغرضين المعروفين. فموقع بنت جبيل الذي أتم عمره الـ 15 لم ولن يكون إلا بجانب بنت جبيل وتطلعات أهلها...هذا الموقع الذي حمل اسم المدينة التي أذلت بشهدائها ومقاوميها كل مغتصب وحاقد، وحلق به في الفضاء الأوسع سيكون السد المنيع لكل مخطط يسعى لاستهدافه لأغراض شخصية باتت واضحة.

بنت جبيل في 14/11/2018
Bintjbeil.org 

Script executed in 4.41101408005