التفاصيل الكاملة لقضية العقيد "أبو الرُب" وتصليح الجيب الإسرائيلي

الخميس 15 تشرين الثاني , 2018 04:33 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 21,471 زائر

التفاصيل الكاملة لقضية العقيد "أبو الرُب" وتصليح الجيب الإسرائيلي

كشفت مصادر فتحاوية، اليوم الخميس، تفاصيل حادثة العقيد أحمد أبو الرُب، مدير شرطة محافظة الخليل، وما شابها من لغط خلال الساعات الماضية.

وانتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت العقيد أحمد أبو الرُب، رفقة أمين سر حركة فتح في الخليل كمال مخامرة، جاثيًا فيها الأول على ركبتيه، ويتفحص جيب عسكري إسرائيلي، فيما يقف الأخير لجانب جنود الاحتلال.

وكشف مصادر فتحاوية لـ"دنيا الوطن": تفاصيل الحادثة، وقالت: إن أبو الرُب ومخامرة، كانا في مهمة وطنية، حيث قام أمين السر، بتجهيز قافلة من 50 شخصية فلسطينية، من شخصيات وطنية ورجال أعمال، من أجل الذهاب إلى "مسافر يطا" بالخليل، وهذه المنطقة مستهدفة إسرائيليًا، وأهلها يعانون الأمرين بسبب ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وبالتالي يحتاجون لتعزيز دعمهم، ما استدعى المحافظ ومن معه، لاصطحاب مواد غذائية، وأغطية، ووسائل تدفئة، لإعطاءها للمواطنون الفلسطينيون هناك، وهذا ما حدث بالفعل.

وأضافت المصادر، لكن في طريق العودة، كانت الطريق مُغلقة، ما أدى إلى توقف الموكب المكوّن من حوالي 40 سيارة، لمدة 50 دقيقة، وهذا استدعى الرجلان كي ينزلا من الموكب، للحديث مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، من أجل أن يتم فتح الطريق، وفي هذه الأثناء، قام "إسرائيليون" بأخذ الصورة التي ظهر بها أبو الرُب جاثيًا.


وبيّنت المصادر ذاتها، أن أبو الرب ومخامرة، لم يقوما بتغيير إطارات الجيب الإسرائيلي، كما اعتقد البعض، وأنه فقط كان هنالك تفحص للجيب، بهدف فسح الطريق، لمرور المركبات الفلسطينية، مشيرة إلى أن من سرّب تلك الصورة، هدفه إحراج القيادة الفلسطينية، التي اتخذت قرارات مهمة لصالح القضية الفلسطينية، منها ما يتعلق باتفاقية أوسلو، وأيضًا وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وحول القرار الرئاسي، بتجريد العقيد أبو الرُب، من كافة رتبه العسكرية وإحالته للتحقيق، وفصله من الخدمة دون أية حقوق مالية تذكر، ومحاكته عسكريًا، وكذلك محاكمة مخامرة حركيًا داخل حركة فتح، قالت المصادر: إن دعوات عشائرية وفتحاوية، خرجت من محافظة الخليل، اليوم الخميس، ودعت الرئيس محمود عباس، كي يوقف هذا الاجراءات، لحين التحقيق في الحادثة، فيما عللّت المصادر، إصدار أبو مازن قرار التجريد، جاء بسبب الضغط الشعبي، الذي رفض المشهد.

واعتبرت المصادر الفتحاوية، أن هذا المشهد يحدث بشكل شبه يومي في الضفة الغربية، وينزل المواطنون من مركباتهم ليطلبوا من جنود الاحتلال فتح الطريق، ولكن هذه المرة الوضع اختلف عندما قام إسرائيليون بتصوير الحادثة، رغم أن الصورة الحقيقية تم اقتطاعها، حيث أنه يوجد المتضامنين مع "مسافر يطا" في الصورة الكاملة، التي نُشرت لاحقًا، وفق تعبير المصادر.

Script executed in 0.022668838500977